قصص مصورة للأطفال تساعدهم على حماية أنفسهم

قصص مصورة للأطفال تساعدهم على حماية أنفسهم

يحمل كتاب "هذا جسمي لا تلمسني" رسالة هامة تقول أن أجسام الأطفال هي ملكهم وحدهم، ولا يجوز لأحد أن يسلمها. وبالتالي فإنها تقول لنا أن علينا تذكير الأطفال دائماً بهذا الأمر لمساعدتهم على حماية أنفسهم من أي سلوك غير مناسب قد يقوم به الآخرون.

ديمة العلمي هي مؤلفة كتاب هذا جسمي لا تلمسني، مع منى أبو دية، تقدم من خلاله قصصاً مصورة قصيرة تشجع الأهالي على التحدث مع أطفالهم لتوعيتهم بأهمية سلامة أجسادهم، وعدم الخوف من التحدث بصراحة مع الأهل.



وكانت الدراسات التي أشارت إلى أن نحو 60% من الأطفال الذين يتعرضون للاعتداء لا يخبرون ذويهم بما تعرضوا له، إلى جانب أن بعض الإحصاءات تؤكد أن المعتدي كان من الأقارب والأصدقاء بنسبة 90%، ما يجعل من عملية توعية الطفل بطرق حماية نفسه أمراً بالغ الأهمية.

يتضمن كتاب "هذا جسمي لا تلمسني" عدة أجزاء تشمل ملكية الجسد، والمسميات، والفرق بين السر والمفاجأة، ودائرة الأمان، وخطة الأمان، وجميعها أقسام تعلم الأهل والأطفال أهم الآليات والطرق التي تساعد على علاقة ثقة قوية بين الطفل وأهله تمكنه من البوح بما تعرض له دون خوف، وفي الوقت نفسه الذي يثق فيه بأقاربه وأصدقائه، عليه أن يكون حذراً من ملامسة الآخرين لجسده بصورة خاطئة حتى إن كانوا أقاربه.



ويتعامل قسم السر والمفاجأة مع إحدى الحيل الشائعة عند المعتدين الذين يحاولون إيهام الطفل أن اعتداءهم هو "سر" بينهم وبين الطفل، بهدف منعه من إخبار أهله. ويعلم الأهل والطفل أنه يجب أن لا تكون هناك أسرار بينهم.

ديمة العلمي، مؤلفة كتاب "هذا جسمي لا تلمسني"، حصلت على شهادة بكالوريوس في التعليم الابتدائي من الجامعة الأمريكية في بيروت وماجستير في التربية من King’s College Londo، وبدأت مسيرتها المهنية كمعلمة للغات والفنون والعلوم، وساهمت في برامج بناء القدرات الوطنية والإقليمية المتعلقة بالتعليم في القطاعين العام والخاص، وشغلت مناصبة إدارة مشاريع إصلاع التعليم لجهات بارزة في المنطقة، مثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، ووزارات التعليم في عدة دول عربية.

ويستهدف كتاب "هذا جسمي لا تلمسني" الأطفال دون سن الخامسة، ويساعدهم على حماية أنفسهم من محاولات الاعتداء من قبل الآخرين.




فيديو:
سلسلة كاميرات عتيقة وكلاسيكية