كلارا.. طفلة لبنانية كفيفة تعيش أجمل أيامها في الإمارات

كلارا.. طفلة لبنانية كفيفة تعيش أجمل أيامها في الإمارات

تبصر كلارا معتوق، الطفلة اللبنانية التي ولدت كفيفة، ببصيرة قوية مليئة بالفرح والأمل، وعقل منفتج على كل ما هو جديد من حولها، ورغبة عارمة بأن تخوض تجربة متميزة عبر حملة "أجمل شتاء في العالم" الإماراتية.

الحملة سارعت لتلبية رغبة الطفلة كلارا، فحملتها الطائرة من بلدها لبنان إلى الإمارات، لتمضي 6 أيام متميزة جالت فيها على مناطق الدولة المختلفة، وتلمست دفء شتائها المعتدل ومجتمعها المنفتح الذي يضم أكثر من 200 جنسية، وترحاب الجميع بها وبمن مثلها من أصحاب الهمم ذوي الإرادة القوية والشغف بالحياة.



كلارا قالت أن هذه هي المرة الأولى التي تسافر فيها خارج بلدها، ومؤكدة انها عاشت "أروع وأجمل أيام حياتي. وأهم شيء تعلمته خلال هذه الرحلة، أنه ليس من الضروري أن ترى الأشياء الجميلة بعيونك، أحياناً يكفي أن تراها بقلبك لتحسّ بها."

تحب كلارا الحياة، وتتبادل المحبة والصدق مع أقرانها ومعلميها في مدرستها الابتدائية، ولم يمنعها كف البصر من ركوب الدراجة بعد أن تتخذ الاحتياطات اللازمة بمرافقة ذويها. لذلك لم تتردد كلارا في زيارة مجموعة من أهم معالم الإمارات والتجارب الترفيهية فيها، مشيرة إلى أن تجربة التزلج كانت "المرة الأولى التي اختبر فيها التزلج في مكان مغطى ومصمم بكل معايير الأمان التام وكانت متعة لا توصف، أريد أن أكررها من جديد."

واختبرت كلارا لأول مرة أيضاً تجربة التجديف بالقارب أو "الكاياك" في بيئة آمنة تراعي كل إجراءات السلامة، وتقول كلارا: "كانت تجربة التجديف بالقارب أيضاً المرة الأولى التي أجرّب فيها هذه الرياضة، شعور الماء من حولي وهو يرشق وجهي شعور لا يوصف."

كما خاضت كلارا بالقارب القنوات المائية بين شجيرات القرم التي تحمي البيئة الساحلية وتطلق الأكسجين وتوفر للأسماك والسلاحف الصغيرة ملاذاً آمناً. كما اختبرت لأول مرة شعور الغوص برفقة غواصين محترفين.

وتواصل كلارا: "كل شيء كان جميلاً، الإقامة المريحة في الفندق، السرير الكبير، الاستيقاظ باكراً، التنقل من مكان لآخر. استمتعت في الإمارات بالصحراء والجبل والبحر. كنت متحمسة طوال الوقت، كل ما جرّبته كان رائعاً ولم أشعر بأي خوف ولم يحصل معي أي موقف مزعج. الطقس كان مشمساً ودافئاً في النهار وجميلاً جداً في الليل."

ولم تتردد كلارا أيضاً في خوض تجربة السباحة مع الدلافين واللعب مع أسود البحر المرحة، حتى أنها لمست بشرة الدلفين التي أشعرتها بفرحة كبيرة، وأحست بحركة أسود البحر السريعة من حولها وأصواتها التي بثت بها الفرح.



وتقول كلارا، التي جاءت برفقة عمتها في رحلتها إلى الإمارات، إن تجربة تسلق الكثبان الرملية برمالها ذات الملمس الناعم كانت تجربة لا تضاهى والتخييم في ليل الصحراء وسكونه المريح حول نار الشتاء ودفئها، وركوب السيارات رباعية الدفع ممتع جداً.

وكما تهادت مع الموسيقى حول النوافير العملاقة الراقصة، زارت كلارا المدن الترفيهية المتكاملة في أبوظبي ودبي واستمتعت بالألعاب المائية المتنوعة والتواصل مع الشخصيات الكرتونية الأحب للأطفال واحتفلت معها بالمناسبات السعيدة.

أحلام كلارا معتوق كبيرة كابتسامتها المشرقة دوماً، تريد أن تطلق قناتها الخاصة على موقع "يوتيوب" على الإنترنت، وتطمح أن يكون صوتها سفيراً لها، وترغب بأن تسافر أكثر بعد رحلتها الأولى خارج لبنان إلى دولة الإمارات.

الذكريات التي حملتها معها كلارا من رحلتها الأولى خارج بلدها لبنان، وفي شتاء الإمارات المعتدل، والتجارب التي خاضتها على مدى أسبوع في مختلف تضاريس الدولة وتجاربها الترفيهية ستبقى ملهمة لها كما تقول كلارا، التي أكدت أنها ستزور الدولة من جديد مستقبلاً لتختبر المزيد من التجارب الفريدة التي تجتمع على أرضها، فالاستمتاع بالجمال حق للجميع؛ بصراً وبصيرة.




فيديو:
أعلى المواصفات بأفضل سعر في موبايل: فيفو إكس 70 – vivo X70