حاذري السهر الطويل!

حاذري السهر الطويل!

يعتبر السهر من الأمور المحببة لدى الكثيرات، فعلى الرغم من الأجواء الرومانسية التي تُتيحها الليالي الهادئة، إلّا أنه لا يمكن أن تُغفلي السلبيات الكثيرة التي ترافقها. ولا يتوقف الأمر على الجانب الصحي فحسب وإنما تلعب الناحية الجمالية والنفسية دوراً كبيراً أيضاً.

كما تعلمين فإنّ الجسم يحتاج لراحة يحصل عليها خلال فترة الليل أكثر من تلك التي يحصل عليها نهاراً. فإن كنتِ ممن يهوون السهر لوقت متأخر كل ليلة ولا يحصلون على كفايتهم من النوم، ينبغي عليكِ عدم التهاون بأضرار السهر العديدة على الصحة والتي قد تتسبب باضطرابات لأعضائك الحيوية، وربما تُصيبك بالخمول. وقد يُصبح السهر عادةً تتحول مع الأيام لحالةٍ مرضيّةٍ تسمى "الأرق" والتي تفقدين معها القدرة على النوم، ما يؤثر على جهازك المناعي ويسبب لكِ الكثير من الأمراض لاحقاً.

وتتجاوز الأضرار السلبية للسهر حدود الصحة الفيزيولوجية لتصل إلى الناحية النفسية أيضاً، فحالتك النفسية ستتأثر بقدر تأثرك جسدياً بالسهر، حيث أفادت العديد من الدراسات أن السهر قد يتسبب باضطراب المزاج والاكتئاب وضعف التركيز معظم الوقت، ومن الشائع أنَّ من يسهرون طوال الوقت يُكثرون من استعمال الإنترنت لمدة تصل أحياناً بين 6 - 12 ساعة في اليوم، ما ينعكس سلباً على الحالة الصحية في كل أبعادها.

كما أنَّ عدم النوم لعدد ساعات كافية في الليل يزيد من خطر التعرض لجلطات القلب، ويرفع بشدة مخاطر التعرض للموت المفاجئ.

قد تجدين الأمر يحمل شيئاً من المبالغة؛ ولكنّ دراسات طبية عدة تؤكد أن ارتفاع ضغط الدم يرتبط وجوده أحياناً بعدم النوم في الأوقات الطبيعية والسهر لساعات الصباح الباكر.

ونظراً للأهمية القصوى التي توليها لجمالكِ وإطلالتك الأنثوية الجذابة؛ فمن المؤكد أنك لا تفضلين ظهور الهالات السوداء تحت عينيكِ أو المعاناة من بشرة مُتعبة ناتجة عن السهر الطويل، والتي تمنعك من التألق والإشراق أمام الأصدقاء والوسط المحيط. لذلك عليكِ البدء بالتقليل من هذه العادة تدريجياً وتبني نمط حياة صحي يمكنك من خلاله تنظيم ساعات نومك وتحقيق التوازن بين الاستمتاع بالسهر والراحة.


اخترنا لك: ماذا تعرفين عن فوائد ومضار موانع الحمل الهرمونية؟