ماذا تعرفين عن فوائد ومضار موانع الحمل الهرمونية؟

ماذا تعرفين عن فوائد ومضار موانع الحمل الهرمونية؟

عدد كبير جداً من النساء حول العالم يستخدمن موانع الحمل الهرمونية بمختلف تركيباتها الدوائية وأسمائها التجارية، كوسيلة أساسية لتنظيم الإنجاب. لكن دراسات كثيرة أشارت إلى أن هذه الأدوية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي!

مؤخراً قدمت دراسة قام بها باحثون من جامعة كوبنهاغن نتائج تؤكد ارتفاع خطر الإصابة بسرطان الثدي عند اللواتي يستخدمن موانع الحمل الهرمونية باختلاف أشكالها.

الدراسة التي قامت على بيانات نحو 1.8 مليون امرأة دانمراكية تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 50 عاماً، واستمرت لنحو 11 عاماً، تضمنت أكثر من 11500 حالة من سرطان الثدي، حسبما نقل موقع ناسا بالعربي.

وكما تعرفين يعتمد الخطر على مدة تعاطي هذه الموانع الهرمونية، فالخطر لا يتجاوز 9% إذا كانت المدة أقل من عام، لكنها ترتفع إلى 38% بعد عشرة أعوام من استمرار تناولها.

ورغم أن بعض الشركات تقول أن الأدوية الحديثة تتنجب هذا الخطر، بينت الدراسة عدم صحة هذا القول.



لكن ديفيد هنتر من قسم نافيلد لصحة السكان في جامعة أوكسفورد قال في مقدمة البحث أن لموانع الحمل هذه أوجه متعددة. فرغم أنها ترفع خطر الإصابة بسرطان الثدي، إلا أنها تنقص خطر الإصابة بأمراض أخرى. فهي فعالة لحالات مثل عسرة الطمث وغزارته، وتخفض موانع الحمل الفموية بشكل كبير من خطر تطور سرطان المبيض وسرطان باطن الرحم وسرطان الكولون والمستقيم.

بعض الدراسات تشير أيضاً إلى أن النتائج المفيدة تلك تستمر لعقود بعد إيقاف استخدام هذه الموانع، بينما تختفي النتائج السلبية لاستخدامها بشكل سريع. لكن ذلك لا يلغي أنه أمر مهم ويجب استمرار الدراسات فيه، خاصة لجهة تطوير خيارات أخرى لمنع الحمل عند الذكور، بدلاً من التركيز دائماً على منعه عند النساء.

لموانع الحمل الهرمونية إذاً ما لكل أوجه حياتنا: إيجابيات وسلبيات. وما عليك سوى التفكير ملياً قبل اتخاذ قرارك.


اقرأي أيضاً: هل السكر مفيد أم مضر للصحة؟