هل ندمت على الوشم؟ إليك أفضل طريقة للتخلص منه

تنافس المشاهير على لقب صاحب الوشم الأجمل أو الأكبر أو الأكثر تميزاً وكانت بعض هذه الوشوم مثيرةً للجدل. وأصبح رسم الوشم طريقةً يعبر بها صاحب الوشم عن شخصيته، كما تعددت أحجامه وأشكاله وألوانه. ولكن في مرحلةٍ معينة يمكن أن نشعر بأننا مللنا هذا الرسم الغريب أو ببساطة لم يعد أمراً متعلقاً بنا بل كان قراراً اتخذناه في وقتٍ ما، فنقرر إزالته. في الماضي، كانت إزالة الوشم عمليةً صعبةً ومؤلمة جداً، فإن الصبغة اللونية المستخدمة لرسم الوشم تتغلغل تحت سطح الجلد.

وتعددت الطرق المعتمدة لإزالة الوشم، لكنها لم تثبت فعاليةً حقيقية. فانتشرت بشكل كبير في الأسواق كريماتٌ لإزالة الوشوم، لكنها لم تثبت الفعالية المطلوبة كما أنها تتطلب الكثير من الوقت، إذ تعمل الكريمات على تفتيح الوشم ولكنه مع ذلك يبقى مرئياً، كما أنها قد تسبب حساسية للجلد لذلك لا ننصحك باستخدامها دون استشارة طبيبك.
أو عن طريق العمل الجراحي، فبعد التخدير الموضعي يتم إزالة الوشم من الجلد ومن ثم خياطته من جديد ولكن هذه الطريقة تترك ندوباً غير محببة الشكل خاصة إذا كانت الوشوم كبيرة.
كما انتشرت العديد من الخلطات الطبيعية التي قيل بأنها تفيد في إزالة الوشوم مثل دهن زيت الخروع على الوشم، لكن هذه الطريقة تتطلب الكثير الكثير من الوقت ولا تفيد جميع أنواع الوشوم.
لكن لا تقلقي، فقد وجد لك الطب الحل، فالأمر لم يعد بهذا التعقيد اليوم، حيث اعتمد الأطباء على تقنية إزالة الوشم بالليزر، وتعد الطريقة الأكثر شيوعاً اليوم، إذ تعمل أشعة الليزر على تسخين الأشعة اللونية الموجودة على الجلد وإزالتها.
بدأ استعمال الليزر لأول مرة في المعالجات الجلدية في نهاية القرن العشرين وبالتحديد في الستينيات، ومن ذلك الحين ومع التطور العلمي، تطورت أنواع وأجهزة الليزر بحيث أصبح يستخدم في معالجات عدة. ولمعرفة أنواعه وطرق استخدامه؛ التقينا بالدكتور شريف مطر طبيب الجلدية بعيادة أوباجي متحدثاً عن كل ما يخص استخدام الليزر في إزالة الوشم.

ما هو الليزر؟
هو أشعةٌ ضوئية أحادية الموجة منشطة ومكبرة.


هل يستخدم جهاز ليزر واحد لمعالجة عدة مشاكل جلدية؟
هنالك ترددات مختلفة لأشعة الليزر، فالموجة التي تصلح لإزالة الشعر لا تصلح لإزالة الوشم مثلاً فلكل مشكلة جلدية ليزر بموجه خاصة به.

ما هي استعمالات الليزر في علاج الأمراض الجلدية؟
يستعمل في التخلص من الشعر غير مرغوب به، الوحمات الدموية، والشعيرات الدموية الدقيقة، إزالة الوشم، وبعض حالات الصدفية والبهاق، تشققات الحمل، آثار بعض الندب، كذلك الجراحات الجلدية لإزالة الشامات والسرطانات الجلدية.

هل جميع أنواع الليزر تتناسب مع بشرتنا العربية؟
معظمها عدا بعض الأنواع التي قد تسبب في ازدياد تصبغ الجلد كبعض الأنواع التي كانت تستعمل لمعالجة الشعر الزائد وبعض أجهزة ليزر ثاني أكسيد الكربون الذي يستخدم لتجديد وتقشير الجلد.

ما هي الاحتياطات المتخذة أثناء جلسة الليزر؟
يجب ارتداء المريضة نظاراتٍ معتمةٍ واقية مخصصة للحماية من الليزر، كذلك يرتدي الطبيب والممرضة نظاراتٍ واقية مع وجود لوحة تحذيرية على باب غرفة الليزر تمنع دخول الأشخاص غير المختصين.

هناك عدة ألوان للوشم. فهل تعالج بنفس تردد الموجة؟
يختلف تردد موجة الليزر تبعاً للون الوشم، فالوشم ذو اللون الأزرق أو الأسود يعالج بتردد معين بينما ذو اللون البرتقالي والأحمر والأصفر يعالج بتردد آخر.

هل معالجة الوشم تحتاج لعدة جلسات أيضاً؟
نعم، فالتحسن يكون تدريجياً وتتراوح عدد الجلسات تبعاً لعمق الوشم فهناك أنواع سطحية تحتاج لجلسة أو جلستين فقط بينما العميقة تحتاج لعدد أكثر من الجلسات.

ما هي الفترة بين الجلسة والأخرى؟
تجري الجلسات كل ستة أسابيع، حيث أن اللون يختفي تدريجياً خلال تلك الفترة فبالتالي لا داعي لتكرار المعالجة قبلها.

ما هي الطرق الأخرى لمعالجة الوشم؟
قديماً كنا نعتمد الأسلوب الجراحي عن طريق إزالة الجلد الذي به الوشم وترقيعه بجلد آخر. كذلك استعملت الصنفرة لكن يتبعها تصبغ المكان وأحياناً ندب أما الآن فأصبحت هذه الوسائل من الماضي.

هل يمكن للمرأة الحامل أن تعالج بالليزر؟
لا تجري معالجات للمرأة الحامل وذلك حفاظاً على صحة الجنين، كإجراءٍ وقائيٍ فقط، رغم أنه لا توجد أي تقارير تثبت أن الليزر ضارٌ على المرأة الحامل.

وبعد الانتهاء من الجلسة عليك وضع كيسٍ من الثلج على المنطقة التي أزيل منها الوشم وتبريدها بشكل جيد، ثم ننصحك باستخدام كريم مطهر يحتوي على مضادات حيوية لضمان حماية المنطقة من الالتهابات ويفضل وضع ضمادة عليها لتغطيتها.
كما عليك تجنب تعريض المنطقة لأشعة الشمس أو لمصادر الحرارة لأن هذا سيسبب تهيجها من جديد.أو استخدام واقٍ شمسي ممتاز لحماية جلدك.