7 خطوات لتتحولي من شخص ليلي إلى نهاري

7 خطوات لتتحولي من شخص ليلي إلى نهاري

العديد من الأشخاص يشعرون بأنهم منتجون أكثر في الليل، فيمضون أوقاتاً طويلة من فترة استيقاظهم خلال الليل، فيما يميلون إلى النوم في النهار. لكن الأطباء يؤكدون أن هذا الأمر غير صحي، وأن لا شيء يعوض عن النوم في الليل من أجل التمتع بصحة جيدة.

في الواقع، تلعب العديد من العوامل دورهاً في تشكيل ميل بعض الأشخاص ليفضلوا النشاط الليلي على النهاري، منها الهرمونات، ومستوى الإضاءة الشمسية، والعمر، وحتى المكان الجغرافي الذي يعيشون فيه. لكن التحول من شخص ليلي إلى شخص نهاري، أمر ممكن رغم أنه قد يكون صعباً قليلاً في البداية.



في هذا المقال جمعنا لك 7 خطوات يمكن أن تساعدك في هذا التحول.

تغيير موعد النوم
لا شيء يعوض أهمية النوم ليلاً، فأجسامنا مبرمجة لتحظى بأفضل الراحة في الظلام. لكن التحول من السهر الطويل إلى النوم في الوقت المناسب مساء ليس أمراً سهلاً. لذلك عليك البدء بالانتقال التدريجي عن طريق تقريب موعد نومك قليلاً قليلاً. ربما البدء بجعل موعد نومك أبكر 30 دقيقة عن المعتاد، كل يوم، سيسمح لك بالتحول إلى النوم ليلاً لمدة كافية لممارسة نشاطاتك النهارية بكل حيوية.


Watch the video


تنظيم الإضاءة
تلعب الساعة الداخلية في الجسم دوراً أساسياً في تنظيم إيقاعاتنا اليومية. وتعتمد هذه الساعة بشكل كبير على الضوء، فإفراز هرمون الميلاتونينالمسبب للنوم يرتبط بالضوء الذي نتلقاه من خلال عيوننا. فعندما نتلقى المزيد من الضوء الأزرق النهاري، سواء من الشمس أو من الأجهزة الذكية التي تصدره (مثل الهواتف المحمولة والتلفاز وغيرها)، فسنجد صعوبة أكبر في النوم لأن هذا الضوء يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين. لذلك توقفي عن استخدام هذه الأجهزة قبل ساعة على الأقل من موعد نومك، واختاري مصابيح ليلية ومصابيح سرير بإضاءة كهرمانية أو حمراء تحاكي ألوان غروب الشمس.

روتين ليلي مهدئ
رتبي الأمور التي تقومين بها في المساء بحيث تساعد عقلك على التجهز للنوم. خففي من الأضواء، مارسي تمارين التنفس العميق والتأمل، اقرأي الكتب اللطيفة.. أو: افعلي كل ما يجعلك هادئة مسترخية. فهذا الاسترخاء يساعدك على الشعور بالنعاس في الوقت المناسب.

راقبي التغيرات
عندما تبدئين في التغيير، قد تلاحظين بعض العلامات المرتبطة بمستويات الطاقة أو حالتك المزاجية. راقبي هذه التغيرات، وفكري بها إيجابياً، فموقفك الإيجابي تجاهها سيعزز من سرعة وسهولة تحولك من شخص ليلي إلى شخص نهاري.



غيري عادات العشاء
تلعب الوجبات التي تتناولينها في المساء دوراً في تنظيم نومك. خاصة تلك التي تتناولينها في وقت متأخر. فقد لاحظت الدراسات أن الأشخاص الذين يميلون إلى تناول وجبات عشاء متأخرة، يميلون أيضاً إلى تجاهل وجبات الإفطار، ويتناولون كميات أقل من الخضار وكميات أكبر من الكافيين. ابدئي بتقريب موعد تناولك وجبة العشاء بحيث تصير أبكر فأبكر، وحاولي البدء بتناول وجبة إفطار مغذية في الصباح الباكر.

قللي من المنبهات
القهوة والشاي والعديد من المشروبات التي تتضمن المنبهات، وكذلك الكحول، مشروبات تدفع عقلك إلى البقاء مستيقظاً لوقت أطول. لذلك من المهم أن تحدي منها في فترة المساء، وأن تتركي ساعات طويلة قبل النوم دون أن تتناولي أي من المشروبات المنبهة.



لا تستعجلي
غالباً ما تقاوم العادات المستقرة محاولتنا لتغييرها. لذلك قد تشعرين بأن نجاحاتك أقل مما ترغبين به في التحول إلى شخص نهاري، وأنك تستغرقين الكثير من الوقت. لا تدعي نفسك تشعر بالإحباط. فالأمر يحتاج إلى وقت للتحول من عادة إلى آخرى. لذلك امنحي نفسك فرصة تقدير إنجازاتك مهما كانت صغيرة، كي تتمكني من المثابرة على التغيير حتى تستقر العادة الجديدة بالنوم مبكراً والاستيقاظ مبكراً.

النوم الجيد خلال الليل، والاستيقاظ المبكر، هو أفضل لصحتك. لذلك من الأفضل أن تتحولي إلى نمط الحياة النهاري إذا كانت ظروف عملك وحياتك تسمح بذلك.




بالفيديو:
تعرفوا على بحيرات القدرة: أجمل موقع للتخييم في دبي