تعرفي على أسباب وعلاج تشنج الفك

تعرفي على أسباب وعلاج تشنج الفك

لعلك لا تعرفين أن مشكلة تشنج الفك شائعة في مختلف أنحاء العالم، فالكثير من العوامل والأسباب تؤدي إلى آلام في الفك، وقد تصل إلى صعوبة في الكلام، في الوقت الذي يعتقد الكثيرون أنها مشكلة لا تحتاج إلى علاج.

التفسير الأهم لمشكلة تشنج الفك هي وجود مشكلة في الأعصاب أو في عضلات الوجه، وهي مشاكل ناجمة عن عوامل عدة بينها:
- الأسنان: التهابات الأسنان، والخراجات، والمشاكل البكتيرية.. هي من بين العوامل التي قد تؤدي إلى تشنج الفك.
- الجراحة: سواء كانت الجراحة في الرأس أو الوجه أو الرقبة أو حتى في اللثة، فقد تؤثر بشكل مباشر على الفك وتتسبب في تشنجه.
- العادات: العديد من العادات الصحية الخاطئة قد تتسبب في تشنج الفك، مثل الجلوس في وضعية انحناء الرأس إلى الأمام لوقت طويل (عندما ننظر إلى الموبايل أو الحاسوب مثلاً).
- الإجهاد النفسي: يعد شد الوجه أحد أعراض الإجهاد النفسي، وشد الوجه يعني شد جميع عضلاته، ضمناً عضلات الفك.




إضافة إلى ذلك هناك الاضطرابات في المفصل الفكي الصدغي، والصدمات التي قد يتعرض لها الفك، وعادة الصرير بالأسنان.. وجميعها قد تسبب بتشنج الفك مع الآلام المرافقة له.

يؤدي تشنج الفك إلى ظهور العديد من الأعراض المزعجة مثل الألام التي تمنع من فتح الفم بشكل جيد، أو الصعوبة في الكلام وتناول الطعام نتيجة الآلام المرافقة لفتح الفم. إلا أن هناك مشاكل أخرى أيضاً ناجمة عن تشنج الفك مثل الشعور بالآلم في الأذن، وفي الاسنان، وحتى الصداع في الرأس عموماً.

مع ذلك، لا تعد مشكلة تشنجات الفك خطيرة على الصحة إذا كانت لفترة مؤقتة، لكنها قد تتحول إلى مشكلة مزمنة إن تم إهمالها.

لمشكلة تشنج الفك العديد من العلاجات، منها العلاجات الطبية التي تعتمد على علاج المشكلة الأساسية المسببة للتشنج، مثل التهاب الفك أو خراجات الأسنان. وقد يصف الطبيب المختص بعض الأدوية المسكنة ريثما ينتهي علاج السبب.

هناك أيضاً علاجات تقوم على مبادرتك الخاصة، مثل الكمادات الساخنة التي تخفف من التشنج وتمرين الفك (فتح الفم ببطء وإغلاقه ببطء وهدوء مرات عدة)، وتجنب وضعيات الرأس الخاطئة، وحتى تجنب المأكولات التي تحتاج إلى جهد كبير في المضغ.



فيديو: رحلة افتراضية إلى لندن عاصمة الضباب