كيف تحسنين من نوعية نومك؟

كيف تحسنين من نوعية نومك؟

بات من المعروف أن تمتعك بقسط كاف من النوم العميق والمريح هو أمر أساسي لصحة جسمك وعقلك، فخلال النوم تعمل أجسامنا على استعادة طاقتها وحيويتها استعداداً ليوم جديد من النشاط.

إلا أن هناك العديد من الأمور التي تعيق تمتعك بنوم جيد، يجب عليك التعامل معها إن أردت أن يستفيد جسمك من النوم على خير وجه. لذلك نقدم لك هذه النصائح التي ستساعدك على التمتع بنوم مريح وعميق.



الكافيين
أغلب من يتناول الكافيين في وقت متأخر من اليوم يجدون صعوبة في النوم، كذلك أولئك الذين يكثرون من تناوله، إذ يصير نومهم أقصر وأقل عمقاً. وتأثير الكافيين قد يستمر لساعات طويلة، لذلك قد يكون فنجان إضافي في النهار كاف للتأثير على النوم في الليل.

تقليل كمية الكافيين التي يجري تناولها في اليوم للتمتع بمدة نوم أطول وأكثر راحة.

التدخين
النيكوتين أيضاً منبه للجهاز العصبي المركزي، ويكنه أن يسبب الأرق. كما أنه يقلل من جودة النوم لأنه يسرع من معدل ضربات القلب، ويرفع ضغط الدم، ويحفز نشاط الموجة الدماغية السريعة التي تنبه الجسم إلى الإستيقاظ. وتؤكد الدراسات أن الأشخاص غير المدخنين، وأولئك الذين أقلعوا عن التدخين، يتمتعون بمعدل نوم أطول وأكثر جودة.
إذا كنت غير قادرة على الإقلاع عن هذه العادة الضارة، فحاولي أن تتوقفي عنها قبل 3 ساعات على الأقل من موعد نومك.



الكحول
يعتقد البعض أن تناول الكحول يساعدهم على النوم. لكنها مجرد خدعة. لأن الكحول قد يشعرك بالنعاس، إلا أن النوم الذي يأتي بعده سيكون خفيفاً للغاية، مليئاً بالتوتر، متقطعاً، وغالباً ما يترافق مع مشاكل تنفسية مثل الشخير الحاد وانقطاع التنفس الخطير.
والكحول أحد الأسباب الهامة لحالات الأرق المزمن، حتى أنه قد يكون مسؤولاً عن نحو 10% من هذه الحالات.
تجنب المشروبات الكحولية هو أمر جيد للتمتع بنوم عميق ومريح.

النشاط الجسدي
جميع أشكال النشاط الجسدي تساعد على التمتع بنوم عميق، سواء كانت المشي أو الجري أو السباحة أو ركوب الدراجة الهوائية أو غيرها. وتعد هذه النشاطات مفيدة أكثر لكبار السن الذين يعانون من قلة النوم. وهي أيضاً تساعد على التخلص من مشكلة الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل.
مع ذلك، من المفضل أن تنتهي من نشاطاتك الرياضية قبل ساعتين من وقت النوم، وهي المدة اللازمة ليستعيد جسمك هدوءه ويتمكن من الاستغراق في النوم العميق.



التنظيم
ينصح الخبراء بالتزام روتين صارم فيما يخص النوم والاستيقاظ. فالأشخاص الذين ينامون في وقت محدد، ويستيقظون في وقت محدد، كل يوم، هم الذين يتمتعون بنوم مستقر أكثر. لذلك من المهم أن تدربي نفسك على الإلتزام بموعد النوم والاستيقاظ كل يوم، حتى إن وجدت صعوبة في البداية بتطبيق هذا الإلتزام، فسرعان ما سيعتاد عليه جسمك.
وإذا كنت ممن يفضلون قيلولة نهارية، وهي تساعد بعض الناس على التمتع بنشاط أكبر للقسم التالي من اليوم، فعليك أن تلتزمي بوقت مناسب من القيلولة، لا يتجاوز الساعة، رغم أن مدة 20 إلى 30 دقيقة كافية لتستيقظي بنشاط دون أن تؤثر على نومك الليلي.



النوم هو وقت أساسي في تمتعنا بصحة جيدة جسدية ونفسية، لذلك علينا أن نؤمن له كل الظروف المناسبة لكي يكون كافياً وعميقاً ومريحاً.


اخترنا لك: