7 نصائح لصحتك النفسية بمواجهة كورونا

7 نصائح لصحتك النفسية بمواجهة كورونا

الكثير من القلق يشعر به كل الناس وهم يتابعون أخبار انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد-19، COVID-19 بما في ذلك النظريات المختلفة والتوقعات المتشائمة، وأرقام المصابين والوفيات.. الأمر الذي يشعرهم بالعجز عن مواجهته والخوف على مستقبلهم.

على الرغم من ذلك، هناك الكثير من التفاؤل تبثه أرقام الأشخاص الذين أصيبوا بالعدوى، وتمكنوا من الشفاء. إلا أن تقيد حركة التنقل الضرورية للحد من انتشار الفيروس، وتراجع التفاعل الاجتماعي القريب بين الناس، جعلهم أقل قدرة على التعبير عن مشاعرهم، وأقل قدرة على دعم بعضهم البعض في مواجهة هذا الخوف.

ورغم أن الشعور المعتدل بالقلق والخوف هو أمر إيجابي يدفع الناس إلى الالتزام أكثر بالإجراءات الضرورية، إلا أن طغيان هذه المشاعر السلبية يؤدي إلى نتائج معاكسة، فيجد الناس أنفسهم في مواقع تمنعهم من اتخاذ الإجراءات اللازمة لرعاية أنفسهم والاهتمام بأسرهم، أو يسقطون في فخ الاستهتار الناجم عن الشعور بعدم الجدوى.



الدكتور محمد س. طاهر، دكتوراه في الطب (الولايات المتحدة الأميركية)، طبيب نفسي للأطفال والمراهقين والبالغين، في مستشفى الزهراء دبي، يقدم لك بعض النصائح الهامة التي تساعدك على الاهتمام بصحتك العقلية وسلامتك العاطفية.

إبقَ على تواصل مع الآخرين:
لتجنّب الشعور بالقلق أو الاكتئاب، إبقّ دائماً على تواصل مع أفراد عائلتك وأصدقائك عبر الهاتف والإنترنت ومكالمات الفيديو والرسائل النصية، لتعزيز المشاعر الإيجابية.

كن منتجاً على الدوام:
لتسهيل التأقلم مع الإقامة القسرية في المنزل وعدم الاستقرار الاجتماعي، مارس هواياتٍ منتجة ومارس الرياضة بانتظام داخل منزلك، واعتمد عادات غذاءٍ صحية وامنح نفسك ما يكفي من ساعات النوم.

حدّد مصادر معلوماتك:
لتجنّب الشعور بالضغط من الوضع الحالي، خفّف من تلقّي المعلومات والأخبار، واطلب دائماً المشورة من مصادر موثوقٍ بها، بدلاً من الشائعات وحكايات التجارب الشخصية.

استفد من الوقت المتاح لك:
إذا كنت تقيم في المنزل، أو أنت في إجازةٍ من العمل، أو إذا كنت أقل انشغالاً من ذي قبل، فاستفد من هذا الوضع وافعل شيئاً جديداً، وتعلّم أموراً لم تكن تعرفها عبر الإنترنت، واقرأ كتاباً مفيداً وغير ذلك الكثير.

جدّد نشاطك الذهني:
تدرّب على التنفس لمساعدة ذهنك في إعادة توجيه أفكارك وإبعاد السلبي منها والتركيز على الإيجابي وعلى "هنا والآن"؛ فمثل هذه الإجراءات تساعد بشكلٍ كبير في مواجهة القلق ونوبات الهلع.



تعامل مع الجميع بلطف وعلى الدوام:
المعروف أنّ هذا الأمر يجعلك تشعر بتحسنٍ دائم، فليست المادة هي الأساس. كن لطيفاً، وانشر تعليقاً إيجابياً على صفحاتك في مواقع التواصل الاجتماعي، وأسمع أحدهم إطراءً وثناءً وما إلى ذلك.

أنهِ يومك بإيجابية:
عند انتهاء يومك، وقبل توجهك للنوم، حاول التفكير في أمرٍ جيّد فعلته أو مسألةٍ إيجابية حقّقتها خلال اليوم، فهذا سيبعد عنك الأفكار السلبية التي تراكمت طوال اليوم ويذكّرك بأنّ ما يحدث ليس سلبياً بالكامل.

وإذا كنت تشعر بأنك غير قادرٍ على التأقلم مع بعض المشاعر المستجدّة التي تؤثر على حياتك، يُستحسن أن تستشير خبيراً في الصحة النفسية لمساعدتك على تحقيق التوازن النفسي في حياتك اليومية.

وللحصول على معلومات دقيقة من مصادر موثوقة عن طرائق حماية أنفسكم وأطفالكم من العدوى بفيروس كورونا، والإجابة على العديد من الأسئلة التي تخطر على بالكم، يمكنكم الاطلاع على موقع "صحتك 19" باللغة العربية الذي يقدم الكثير من الإرشادات والمعلومات المفيدة.


موضوع قد يهمك: استمتعي بتحضير أطباق شهية في منزلك