لماذا اختارت فاطمة تجميد بويضاتها؟

لماذا اختارت فاطمة تجميد بويضاتها؟

كانت فاطمة تبلغ من العمر 32 عاماً، وتعيش في الإمارات العربية المتحدة، حين اختارت أن تقوم بتجميد بويضاتها، رغم أن لديها طفلة جميلة عمرها 3 سنوات!

فاطمة اكتشفت أنها مصابة بسرطان الثدي، وبمرحلة متقدمة، ما يستدعي خضوعها للعلاج الكيميائي الفوري والعلاج الهرموني كمرحلة أولية من العلاج، ما دفعها للقلق بشأن إمكانية شفائها من المرض، وبشأن استكمال أسرتها التي كان تخطط مع زوجها أن تضيف لها طفلاً آخر.

وتترك أغلب العلاجات المتبعة للقضاء على السرطان آثاراً جانبية مختلفة على الخصوبة، فبعضها يؤدي إلى العقم الموقت، وحتى انقطاع الطمث الدائم. فالعلاجين الكيميائي والإشعاعي يؤثران على الجهاز التناسلي، ويؤدي عند النساء إلى إصابة المبيض بالفشل المبكر لأنها علاجات قد تقلل من عدد البصيلات المنتجة للبويضات، أو منع البويضات من النضج الكامل.



وتعد وظاف المبيض وإمكانية الحفاظ على الخصوبة إحدى أهم القضايا التي تقلق النساء المصابات بمرض السرطان، ما يجعل من تجميد البويضات حلاً ملائماً، كما فعلت فاطمة حين لجأت إلى عيادة اي في اي ميدل ايست للخصوبة، لتقوم بتجميد بويضاتها، ما يتيح لها الحمل لاحقاً بعد تغلبها على السرطان.

ويشمل علاج المحافظ على الخصوبة تجميد البويضات عند درجة حرارة -196 درجة مئوية، ما يضمن بقائها في أفضل حال، كما تقول الدكتورة باربرا لورنز، أخصائية التلقيح الاصطناعي في العيادة.

وكانت وزارة الصحة في أبوظبي قد قالت أن هناك نحو 4500 حالة جديدة من السرطان سنوياً.


موضوع قد يهمك: أضيفي لمساتك الجميلة لصالونك مع الوسائد التزينيية