قواعد سهلة لتحافظي على رشاقتك في عطلة العيد

قواعد سهلة لتحافظي على رشاقتك في عطلة العيد

مع العطلة والسفر واللقاءات الكثيرة من العائلة والأصدقاء، سيكون العيد وقتاً يغري بتناسي الإلتزامات التي اعتدت عليها من أجل المحافظة على وزنك ورشاقتك.

"المجلة" تقدم لك بعض النصائح الأساسية التي تمكنك من الاستمتاع بعطلتك، وفي الوقت نفسه تحافظين على لياقتك.

كوني ربة مطبخك
بدلاً من أن تسرعي لتناول المأكولات السريعة في المطار، أو تطلبين المزيد من الأطعمة من خدمة الغرف، كوني أنت ربة مطبخك، وحضري أطعمتك الخفيفة بنفسك، واهتمي بها كما تهتمين بانتقاء ملابسك.
ضعي القليل منها في حقيبة البيد ليسهل الوصول إليها عندما تشعرين بالجوع. مثلاً: احملي ألواحاً بروتينية فهي ستبعدك عن رقائق البطاطا. أما الفواكه المجففة والمكسرات فهي مثالية ولا تتطلب ثلاجة للحفاظ عليها.
وبذلك ستجدين وجبة خفيفة صحية حتى عند تجوالك في الأماكن الأثرية أو الاستمتاع على الشاطئ، وبالتالي ستحمين جسمك من المأكولات الغربية والعدوة لرشاقتك.

استغلي وقت الانتظار
ها قد وصلت إلى المطار قبل موعد رحلتك، وهناك وقت طويل عليك قضاءه قبل صعودك إلى الطائرة. في هذا الوقت يمكنك أن تتخلي عن تصفح المجلات أو التجول في الإنترنت، وأن تستغليه وقتاً مثالياً لجسمك. ببساطة اتركي حقائبك مع عائلتك أو أصدقائك واستخدمي الممر الطويل للمشي جيئةً وذهاباً، كما يعد الدرج مكاناً مناسباً لبعض التمارين، حتى بإمكانك الركض أو الهرولة إن أحببت، فببساطة سيظن الآخرون أنك متأخرة على رحلتك! وبهذه الطريقة تحركين عضلات جسمك وساقيك فأمامك ساعات طويلة من الجلوس في مقعد الطائرة، وتستبدلين الأطعمة التي ستتناولينها حتماً في وقت الانتظار بهذه التمارين البسيطة، وتكونين بكامل نشاطك وطاقتك استعداداً لبدء رحلتك.

قولي "لا" للموائد المفتوحة
من الصعب مقاومة بوفيه مفتوح في الفندق الذي تتنزلين فيه أو المطعم الذي دعيت إليه، فعلى مائدته ما لذ وطاب من الأطعمة والمشروبات المغرية. لا بأس. عليك أن تتصرفي بذكاء أمام هذا الخطر. ابدئي بتناول كوب من الماء أو العصير الطبيعي، ارتشفيه بهدوء على الطاولة قبل الوقوف في الصف لاختيار أطباقك. فهذا سيساعدك على التخفيف من اندفاعك نحو الطعام ومن شعورك بالجوع أيضاً.
بعد ذلك قومي بجولة على المائدة كلها، واختاري الأفضل فيها، اعتمدي على البروتينات والحبوب الكاملة وأكثري من الخضروات الطازجة في المقبلات. وابتعدي كلياً عن الدسم الذي سيحول يومك إلى شعور بالخمول والإنزعاج.

خيار واحد على المائدة
الكثير من الباعة المتجولين والمطاعم التقليدية الشعبية ستغريك لتناول هذا الطبق أو ذاك خلال تجوالك. وكذلك الكثير من الأطباق في المائدة التي دعيت إليها عند أصدقائك. لا داعي لأن تحرمي نفسك من هذه الأطايب. فقط كوني عادلة مع نفسك واختاري خياراً واحداً في اليوم، فإن قررت مثلاً تناول طبق حلويات لهذا اليوم، فأجلي المشروبات إلى اليوم التالي، واستبدليها بالماء.

تريضي كل يوم
ربما ستقولين لنفسك أنه وقت الإجازة، فلنترك الرياضة اليومية الطويلة والمرهقة. معك حق. لكن ليس تماماً. فكل ما عليك فعله هو إجراء بعض التعديلات على تمارينك اليومية. وعليك التأكد أن الفندق الذي ستقيمين فيه يتضمن نادياً رياضياً يؤمن لك فرصة ممارسة تمارينك بسهولة.
أو يمكنك تجاهل ذلك: احزمي بين أغراضك بعض الأدوات الرياضية سهلة الحمل وخفيفة الوزن كحبل القفز أو سجادة اليوغا. وستكون 20 دقيقة يومياً كافية لتحافظي على رشاقة جسمك خلال سفرك.

خططي وقت عطلتك
لا تقولي لنفسك أن عليك المضي في عطلتك وستأتي التفاصيل لاحقاً، بل خططي بدقة لما ستفعلينه، وأي مناطق ستزورين، وكيف ستتنقلين وأين ستقيمين. بل خططي رحلتك بكل دقة. وكمثالٍ على ذلك يمكنك جمع العائلة أو الأصدقاء الذين يشاركونك رحلتك واستئجار الدراجات الهوائية لاستكشاف المدينة، أو من خلال القيام برحلات مسير جماعي دون الاعتماد على وسائل النقل والوقوع في الإزدحام.
وإذا كنت على الشاطئ فاستغلي الفرصة ومارسي رياضة الغوص مع الأصدقاء كما أن كرة الطائرة الشاطئية ستكون من النشاطات المسلية والمفيدة للجميع.

لا تنسي الحقيبة الأهم
كما عليك الاهتمام بأمر مهم جداً أيضاً خلال تجهيز حقيبة سفرك وهي تجهيز حقيبة للإسعافات الأولية مجهزةً بأهم الأدوية التي قد تحتاجين لاستخدامها هناك بسبب الإصابة بجرثومةٍ معينة أو التعرض لحرارة قوية مثلاً. فآخر ما تريدينه هو تخريب عطلتك بسبب المرض!
تأكدي من احتواء حقيبتك على أدوية مسكنة للآلام العامة وأخرى خاصة لاضطرابات المعدة ومضادات الالتهاب بالإضافة إلى ضمادات للجروح وبعض الفيتامينات والمقويات. كما ننصحك بأن تبقي معك أدوية لعلاج الجفاف والإسهال وكريمات للحماية من الحشرات أو علاج اللدغات. بالإضافة إلى المواد المعقمة والسوائل المطهرة وأدوية علاج الزكام وخافضات الحرارة. وننصحك باستبدال الكريمات بأدوية أخرى على شكل أقراص أو كريمات بحجم أصغر في حال توفرها، وإخراجها من علبها لتوفير مساحةٍ أكبر.


موضوع قد يهمك: هل تعرفت على عاصمة الفن العالمي.. أمستردام؟