قللي من تناول هذه المواد.. واستمتعي بصحة أفضل

قللي من تناول هذه المواد.. واستمتعي بصحة أفضل

ليست صحتك فقط هي المتعلقة بكيف تطبخين طعامك اليومي في المنزل، بل أيضاً صحة جميع أفراد عائلتك، وربما أصدقاءك أيضاً الذين يجتمعون على مائدتك. لذلك من المهم أن تحرصي على منحهم أطباقاً مغذية أكثر وتحميهم مما يضر بصحتهم.

استناداً إلى حرصك هذا، أطلقت علامة "ماجي" مبادرة "ملعقة أقل" التي تدعو إلى بتني نمط حياة صغير من خلال القيام بتغييرات بسيطة. فمواد مثل الملح والسكر والزيت هي مواد تتسبب الكمية الكبيرة منها بمخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض، والتقليل من كميتها سيحميهم من هذه المخاطر دون أن يلاحظوا أي فرق في الطعم اللذيذ الذي تقدمينه لهم.

فاليري جبارة، أخصائية التغذية في نستلة الشرق الأوسط، تقدم لك هذه النصائح البسيطة لمائدة عامرة وصحية.

ملح أقل
قلما يخلو طبق من أطباقنا من الملح. لكن لهذه المادة جانب مضر إضافة إلى تحسين نكهة الطعام. فكثرته تتسبب في ارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة الإصابة بأمراض القلب والسكتات المفاجئة.

6 غرامات يومياً، أو ملعقة صغيرة من الملح يومياً هي كمية مثالية لا تؤثر سلباً على صحتنا. وهذه الملعقة تتضمن أيضاً الملح الذي لا تضيفينه أنت إلى الطعام، بل يأتي من المواد نفسها التي نستهلكها، مثل اللحوم المعالجة والأطعمة المعلبة ورقائق البطاطا والفشار.
لذلك عليك أن تقللي من كمية الملح التي تضيفنها إلى الطعام، وفي الوقت نفسه أن تقللي من تناول الاطعمة المحفوظة أو الجاهزة التي تحتوي على الملح، واستبدالها بأطعمة طبيعية طازجة.

ولا تقللي كمية الملح في أطباقك بشكل مفاجئ، حتى لا تؤثر على شهيتك وشهية أفراد عائلتك، بل قومي بتقليل الكمية تدريجياً.
كذلك اعتمدي على البهارات والتوابل في أطباقك، فمن شأنها أن تغني أطباقك بنكهات لذيذة تعوض عن نقص الملح. مثلاً أعتمدي على الملح والبصل والزنجبيل والبهارات الطازجة. حيث أن الخضروات الطازجة تتميز باحتوائها القليل من الملح وغناها بالبوتاسيوم الضروري للصحة.
كما أن تتبيل الأطباق بالليمون والخل سيمنحها طعماً محبباً وغنياً بالقيمة الغذائية.

سكر أقل
يصعب الاستغناء عن السكر لما يمنحه من نكهة لبعض المواد، وما يسببه من شعور بالسعادة للبعض. لكنه أحد الأسباب الأكثر شيوعاً للبدانة، ومرض السكري، وأمراض القلب، إضافة إلى تأثيره على وظائف المناعة وتسريعه ظهور علامات التقدم بالعمر.

والأمر الجيد أن الطبيعة قد منحتك العديد من البدائل التي تمنحك الطعم المحلي للسكر، وتحميك من أضراره و مساوئه، ومن أهمها العسل الذي لا يحلي أطباقك ومشروباتك فحسب، بل أيضاً، يتضمن مواداً مضادة للبكتيريا، ويحتوي على سعيرات أقل من السكر.
كذلك الأمر مع نكتار الأغاف (الصبار) الذي يعد أحد بدائل السكر الشهيرة، فهو مصنوع من مادة الأغاف الطبيعية وتعتبر الألياف التي يحتويها مهمةً جداً لعملية الهضم. ويمكنك استخدام هذا النوع من المحليات في صنع العصائر لأن قوامه أخف.
ولاشك بأن اعتمادك على الخضروات والفواكه الطبيعية بعيدأً عن الأنواع المعلبة سيمنح جسمك سكراً طبيعياً لا حاجة فيه لاستخدام أي نوع آخر من المحليات.

زيت أقل
قد تبدو فكرة التوقف عن استخدام الزيت في الطبخ فكرةً مستغربةً جداً خاصةً للسيدات اللواتي لم يجربنها قبلاً. فالزيوت بأنواعها هي ذات مضار على الصحة إذ تحتوي على نسبٍ عالية من السعرات الحرارية، وتساهم بشكلٍ كبير في تراكم الدهون في الجسم. كما أن الاستخدام المفرط للزيت في الطبخ يؤدي إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول، والإصابة بأمراض القلب والأوعية.

وهذه بعض النصائح المفيدة لتقليل كمية الزيت في أطباقك دون أن يؤثر ذلك على طعمها:

مع الخضروات:
أثناء إعداد الخضروات المقلية "سوتيه" لا داع لاستخدام الزيت في القلي، بل اعتمدي على الماء أو مرقها نفسه الذي ينتجع عن تسخينها، فكمية قليلة من الماء تمنع التصاقها بوعاء الطبخ. ولا تحتاجين الزيت لشي الخضار أو تحميرها.
أما مع السلطات، فيكفي أن تضيفي قليلاً من الماء أو الخل أو عصير الليمون أو غيرها من العصائر التي تفضلينها.

وهكذا تحصلين على النكهة التي تريدين لطبق الخضروات دون التضحية بطعمها اللذيذ.

مع المخبوزات:
يمنح الزيت مخبوزاتك قواماً هشاً تفضلينه، لكن يمكنك الحصول على هذا القوام باستخدام مواد أكثر صحية من الزيت، فبدلاً من دهن قالب الخبز بالزيت أو الزبدة، يمكنك وضع ورق الزبدة الخاص بالخبز، وهذا سيحمي الخليط من الإلتصاق بالوعاء. كذلك تفعل قوالب السيليكون.


موضوع قد يهمك: