برنامجك الصحي لما بعد الحمية

برنامجك الصحي لما بعد الحمية

ها قد انتصرت على نفسك وأنجزت الفترة المقررة للحمية الغذائية، فماذا بعد؟ هل ستضعين برنامجاً جديداً يلائم احتياجاتك في الصحة واللياقة؟ أم ستعودين إلى ما كنت عليه من الأطعمة؟

في الواقع تحتاجين إلى تنظيم صحيح لتعاملك مع الطعام، إن كنت ترغبين بالحفاظ على وزنك الجديد ولياقتك، حتى لا تضيع أسابيع التعب في الحمية هدراً.

"المجلة" تقدم لك فيما يلي بعض النصائح الهامة لتفعلي ذلك.

إفطار صحي
بعد أن تمنحي جسمك الوقت الكافي من النوم، وهو أمر ضروري لأن النوم يحفز غددك على إنتاج الهرمونات بشكل منتظم ومتوازن، حان وقت تناولك وجبة الفطور التي تعد وجبة أساسية للحفاظ على وزن ثابت. فعدم تناول وجبة الفطور يعني شعوراً أكبر بالجوع، وبالتالي تناول كميات كبيرة من الطعام على وجبة الغداء.
إضافة إلى ذلك، فإن وجبة الفطور تساعدك على تنظيم وجباتك خلال النهار.
ومن المهم أن تتضمن وجبة الفطور عناصر غذائية كافية لجسمك، لذلك ننصحك بتناول بعض منتجات الألبان، والفاكهة، والحبوب.

إهتمام بلا قلق
إذا كنت تفكرين كثيراً بوزنك وتسارعين إلى الميزان مراراً وتكراراً، فأنت تساهمين بزيادة وزنك. لأن هذا القلق يسبب التوتر والإحباط، وكلاهما عاملان مساعدان على زيادة الوزن.
يكفي أن تقومي بقياس وزنك مرة واحدة في الأسبوع، وتفسحي المجال لنفسك لتستمتعي بحالة نفسية مريحة، فهذا ينعكس إيجابياً على وزنك.

طعام أقل، لكن نوعي
لا تتركي لجسمك أن يعاني من الجوع، فهذا لن يفيدك. قللي وجبة الطعام بشكل معقول، لكن اجعليه طعاماً صحياً متكاملاً. فالفاكهة غنية بالألياف والمياه مما يقلل إحساسك بالجوع، كما أن الألياف تقلل من الكوليسترول وتمنع الإصابة بالإمساك، وبالتالي تساعدك على التخلص من الوزن الزائد.
كذلك يعتبر الشوفان والحبوب الكاملة والخضر والفاكهة من الأغذية الغنية بالألياف.
ودائماً حافظي على الماء صديقاً مقرباً. فكثير من الأحيان يخدعنا شعورنا بالجوع، إذ يكون جسمنا بحاجة إلى الماء بدلاً من الطعام. وحين تشربين الماء ستشعر معدتك بالراحة مما يساعدك على الإنتظار حتى موعد الوجبة التالية.

وجبة رئيسية شهية
أياً كانت الأطعمة التي تحبينها، لا تحرمي نفسك منها. كل ما عليك هو تقليل الكميات، وخاصة تلك الدسمة والدهنية، كذلك تقليل كمية النشويات والكربوهيدرات كالخبز والمعكرونة.
ويمكنك الاعتماد أكثر على البروتين الذي يزيد من معدل حرق الدهون ويحافظ على العضلات. فاللحوم والدواجن والأسماك والبقوليات من الأطعمة الغنية بالبوتين.
وإذا كنت تحبين التوابل، فإن إضافتها إلى أطعمتك ستشعرك بالرضا والسعادة عن تناولها، كما أنها تساعد في تسريع عملية حرق الدهون.
وتذكري أن تبقى أطعمتك تحت سيطرتك: قومي بتدوين مذكرات للطعام الذي تتناولينه، لكي تتمكني من معمرفة كمية ونوعية طعامك كل يوم، وبالتالي تعرفين جيداً كيف تنوعين في أطباقك وفي الوقت نفسه تعرفين إن كنت بدأت بالحاجة إلى التنحيف أم لا.

وجبة صغيرة.. وجبات أكثر
قد تظنين أن الكثير من الوجبات في اليوم هو أمر سيء. في الواقع فإن خمس وجبات في اليوم أمر يساعدك على تنظيم وزنك وشهيتك، بشرط أن تكون وجبات صغيرة. يمكنك أن تستخدمي أطباقاً صغيرة للطعام فهي تمنحك الشعور بالشبع.
وبالتأكيد تجنبي تناول الطعام من علبته مباشرة، فهذا يغريك بأكل المزيد دون أن تنتبهي. بل أفرغيه في صحون صغيرة لكي تقللي الكمية دون عناء.
وحتى في المطعم، اطلبي وجبات صغيرة كالتي تخصص للأطفال، فرؤيتك حجم وجبة صغيرة يساعد معدتك على إفراز العصارات المناسبة لها، وبالتالي على شعورك بالشبع بشكل يرضيك.

مشي ورياضة
مهما كانت ظروفك العملية أو النفسية، لا تتوقفي عن الحركة. أسلوب الحياة النشيط يساعد جسمك على الحفاظ على الوزن من جهة، وعلى مظهر لائق وصحي من جهة أخرى. أعمال المنزل مفيدة ، واستخدام الدرج بدلاً من المصعد، المشي كل يوم لنصف ساعة على الأقل، وبعض الحركات الرياضية البسيطة في المنزل.
واجعلي النادي الرياضي أمراً أساسياً في يومك، وليس أمراً هامشياً تتجاهلينه لهذا السبب أو ذاك.

تعودي على السلوك الصحي
أمضيت وقتاً قاسياً في الحمية، لكن ما تعلمتيه خلالها صالح ليستمر بعدها ما دمت قد تمكنت من الإلتزام بها لبضعة أسابيع. فإذا كنت تناولت العصائر والمشروبات دون سكر، فثابري على ذلك بعد الحمية. كذلك ما يتعلق بأطباق الحلويات. أو، إذا وجدت ذلك قاسياً، فقللي الكميات إلى أدنى حد. ربما قطعة واحدة من الحلويات التي تحبينها مرة كل أربعة أيام.

صحتك ملك يديك
الخلاصة بسيطة: ما فعليته خلال أسابيع الحمية القاسية مكنك من التحكم بعاداتك الصحية. وصار أمراً سهلاً أن تواظبي على أسلوب الحياة الصحية على المدى الطويل، فلا تحتاجين إلى الحمية مرة أخرى.


موضوع قد يهمك: هدايا متميزة تقدمينها في عيد الفطر