خمسة أسباب تقلل من فائدة تمارينك الرياضية

خمسة أسباب تقلل من فائدة تمارينك الرياضية

ربما تشعرين أن مؤشر الميزان لا يتغير بما يتلاءم مع قيامك بتمارينك الرياضية كل يوم بانتظام، ولوقت طويل. شعور محبط ومزعج بالتأكيد، خاصة أن الالتزام بالرياضة كل يوم ليس بالأمر السهل.

هناك أسباب لهذا الواقع المزعج، جميعها في متناول يدك لتقومي بتغييرها. و"المجلة" (www.al-magazine.net) أعدت لك هذا الاستعراض لها.

رياضة.. والكثير من الطعام!
يصرف جسمك الحريرات أثناء ممارستك التمارين الرياضية. لكن تناولك الكثير من الطعام قد يعني أن جسمك يعاود الحصول على سعرات أكثر من تلك التي يصرفها في التمارين.
لذلك من الضروري أن تترافق تمارينك مع نظام غذائي صحي ومتوازن، تتناولين خلاله فقط ما يحتاجه جسمك. وإن كنت تجدين صعوبة في ذلك، يكفي ان تدوني يومياً كل ما تتناولينه، مع محتوياته من السعرات الحرارية، وتدوني مقابلها السعرات التي صرفتيها في التمارين. وبالمقارنة تستطيعين أن تعيدي ترتيب نظامك الغذائي بشكل صحيح.

التعب الشديد لا يفيد
إن كنت تظنين أن إنهاك جسدك في الرياضة سيكون مفيداً، فعليك إعادة التفكير بالأمر. الرياضة المنهكة تعني أنك ستمضين وقتاً طويلاً بعدها جالسة على الأريكة دون حراك. وربما المزيد من الطعام أيضاً.
الحل البسيط هو أن يكون نظامك الرياضي متوزاناً دون ضغط كبير، ومن الأفضل أن تضعي برنامجك الرياضي باستشارة مدرب خاص يخبرك أية تمارين تناسبك أكثر.

برنامج مرتبك
ربما تركزين على تمارين تحبينها دون الأخذ بالحسبان أن التمارين الرياضية اليومية يجب أن تكون متكاملة لكي تحققي الغاية منها. فتكرار تمارين بعينها دائماً دون الأخذ بالحسبان تكاملها يعني أن بعض عضلاتك يتمرن فيما يبقى البعض الآخر دون حركة.
الحل بسيط: نظمي برنامجك الرياضي أسبوعياً ليتضمن تمارين متنوعة ومتكاملة تتراوح بين الكارديو وتمارين شد عضلات البطن وأخرى للأرجل، مع تمارين الاسترخاء. وفي الأسبوع التالي غيري التمارين مع الحفاظ على الأنواع نفسها. ويؤكد خبراء الللياقة على أهمية القيام بثلاثة جلسات لتمارين الشد، وخمسة كارديو أسبوعياً.

رقّي تمارينك
مع الوقت، يكتسب جسمك القدرة على التعامل مع التمارين التي اعتدت عليها بصفتها أمراً اعتيادياً. وبالتالي فهو لا يحتاج إلى طاقة لممارستها. لذلك من المهم أن تقومي بترقية تمارينك بين فترة وأخرى، كزيادة أوزان الأثقال التي تحملينها، او زيادة عدد تمارين البطن التي تمارسينها. وربما يكون تجربة نوع جديد من الرياضة أمراً جيداً أيضاً، مع الأخذ بالحسبان أن تمارين مثل اليوغا والبيلاتس لا تعد تمارين خاصة لحرق الدهون.

يوم لك ويوم عليك
إن كنت تمارسين الرياضة بضعة أيام، ثم تستريحين لأيام أخرى، أو تركضين صباح اليوم فيما تتوجهين في اليوم التالي إلى النادي الرياضي، فلا تتوقعي الحصول على نتيجة جيدة.
في هذه الحالة أنت بحاجة إلى ترتيب برنامجك الرياضي بحيث يكون هناك يوم للراحة بين كل يومي تمرين، وبذلك تمنحين جسمك الفرصة لاستعادة طاقته وقوته، فإن قيامك بالأعمال المنزلية الروتينية يعتبر تمرينأً بحذ ذاته، وهكذا تعودين إلى التمارين بحيويةٍ أكبر. وفي الوقت نفسه كوني ملتزمةً أكثر بأداء التمارين في الأيام المخصصة لها، فلا تخلطي الأنواع ببعضها عشوائياً ولا تنقطعي فتراتٍ طويلة، فهذا يعيد جسمك إلى مرحلة البداية.


موضوع قد يهمك: ما تزال الفرصة قائمة لتشاركي في جائزة الفنون التشكيلية