تجنبي الشاشات المضاءة قبل النوم

تجنبي الشاشات المضاءة قبل النوم

أكدت دراسة أمريكية جديدة أن نومك قد يصير معرضاً للإضطراب حين تمضين وقتاً طويلاً تتعرضين للأضواء الاصطناعية حتى وقت متأخر من الليل، مثل شاشات التلفاز والاجهزة الذكية.

وأشارت الدراسة التي نشرتها مجلة ’سيل ريبورتس‘ العلمية، وأجر‏‏ا‏‏ها مجموعة من العلماء في ’معهد سالك للدراسات البيولوجية‘ في كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية، إلى أن هذا السلوك قد يحفز خلايا محددة في العين لتقوم بإعادة تهيئة الساعة الداخلية للجسم، ما يساهم بحدوث اضطرابات في النوم، كما قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من المش‏‏اكل‏‏ الصحية.‏

‏‏وتحتوي أعمق طبقات شبكية العين مجموعة فرعية صغيرة من الخلايا الحساسة للضوء‏‏،‏‏ والتي تقوم بمعالجة مستويات الضوء المحيط وإرسال الإشارات للآليات الحيوية للجسم. ‏‏ويؤدي‏‏ تعرض هذه الخلايا للضوء المتواصل‏‏ إلى تولد‏‏ بروتين الميلانوبسين في داخلها بشكل مستمر، ‏‏فترسل‏‏ إشارات حول مستويات الضوء المحيط إلى الدماغ مباشرة ‏‏ل‏‏تنظيم وظائف الوعي والنوم واليقظة. ويلعب الميلانوبسين دوراً حيوياً في مزامنة الساعة الداخلية للجسم بعد عشر دقائق من التعرض للإضاءة،‏‏ كما يقوم ‏‏بتثبيط هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم‏‏ ‏‏تحت تأثير الضوء الساطع. ووفقاً للباحثين في ’معهد سالك‘، تستمر استجابة خلايا الميلانوبسين باستمرار الإضاءة، الأمر الذي يُعدّ في غاية الأهمية نظراً لأنّ إيقاع الساعة البيولوجية ‏‏-‏‏وهي العملية البيولوجية المسؤولة عن دوارت النوم واليق‏‏ظ‏‏ة الطبيعية لجسم الإنسان‏‏-‏‏ مصمم بحيث يستجيب للإضاءة المطوّلة فحسب.‏

‏‏ونظراً لطبيعة الحياة في هذا العصر، بات الناس يُمضون أوقاتاً أطول أمام الشاشات، سواءً كانت شاشات الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية أو أجهزة التلفاز. وبحسب جولي مالون، الاستشارية المعتمدة لشؤون النوم والتوجيه الأسري لدى ’نرتشر تو سليب‘ في الإمارات العربية المتحدة، فإنّ هذا النوع من الحياة الرقمية يُفضي في ‏‏الغالب إلى حدوث اضطرابات في النوم.‏

يذكر أن معرض النوم للشرق الأوسط، والذي يهتم باستعراض أحدث الحلول والتقنيات الخاصة بالنوم، سينطلق في 11 وحتى 13 أبريل الجاري، في دبي فستيفال سيتي أرينا، ليكون الفعالية الأولى من نوعها.

‏‏ويشكل المعرض المنصة الأمثل لاستعراض أحدث الحلول والتقنيات الخاصة بالنوم، حيث يستقطب أبرز الجهات المعنية في قطاع تقنيات النوم ويجمعها تحت سقف واحد. وفضلاً عن منصات عرض المنتجات والعروض التوضيحية المباشرة، تم تصميم المعرض ليكون وجهة متميزة تتيح للشركات إمكانية التعرّف أكثر على فرص العمل في قطاع النوم بالشرق الأوسط.‏

ويتضمن المعرض منطقة الرعاية الخاصة بالنوم والمخصصة للزوار، والتي تتيح لهم تجربة الخدمات المصممة لمساعدتهم على الاستمتاع بنوم أفضل وتجربة أكثر حيوية من خلال عدة مزايا، من بينها استشارات النوم التي يقدمها خبراء من كبرى العلامات مثل ’نرتشر تو سليب‘ و’لندن سليب سنتر‘، إلى جانب دروس اليوغا-نيدار وجلسات تدليك القدمين وغيرها.‏

‏‏للاطلاع على مزيدٍ من المعلومات حول "معرض النوم للشرق الأوسط"، بما في ذلك قائمة الجهات العارضة، وجدول أعمال المؤتمر وفرص الشراكة، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني: ‏‎www.sleepexpome.com‎‎.‎


موضوع قد يهمك: 450 مليار زجاجة بلاستيك تستهلك سنوياً في الإمارات