هل تفضلين العيش على كوكب آخر؟

هل تفضلين العيش على كوكب آخر؟

ما زال العلماء يبحثون عن أثر للحياة العاقلة في أرجاء الكون التي استطعنا سبر بعض قليل من اتساعه. لكننا لم نجد حتى اليوم أي مكان آخر يمكن للإنسان العيش فيه بشكل طبيعي سوى كوكبنا هذا: الأرض.

لكن هناك الكثير من المشاكل التي سببناها لكوكبنا الوحيد هذا. بينها ذلك المنتج الذي غزا كل أوجه حياتنا كالطوفان: البلاستيك. حتى اعتبر أحد أهم القضايا البيئية الملحة في كل مكان من العالم، نتيجة لاستخدامه الكبير، خاصة المنتجات البلاستيكية المعدة للاستخدام لمرة واحدة، إذ تنتشر هذه المخلفات في كل مكان على وجه الأرض، وتتراكم في أعماق المحيطات.

9 مليون طن من النفايات البلاستيكية تلقى سنوياً في المحيطات، مودية بحيات ملايين الحيوانات البحرية. فهذه النفايات تظل عالقة في البيئة البحرية لأكثر من 450 عاماً حسب بعض الدراسات.

لذلك كشفت ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي بالشراكة مع أبوظبي للإعلام عن حملتهما المشتركة العالمية "بلاستيك أم بلا أرض" لتكون رافعة لنشر الوعي بالقضايا البيئية عموماً، وبمشكلة البلاستيك ذو الاستخدام لمرة واحدة، بشكل خاص.


اقرأي أيضاً: دودة القز، مصنع الجمال الطبيعي


"بلاستيك أم بلا أرض" هو عنوان يظهر أن البلاستيك المستخدم لمرة واحدة، أي غير القابل للتدوير وإعادة الاستخدام، سيودي بحياتنا على الأرض إن لم نسيطر على استهلاكه.

وتتضمن هذه الحملة عرض وجهات نظر الخبراء والمستكشفين والباحثين الذين يشهدون الآثار المدمرة لهذا البلاستيك أحادي الاستخدام، كما ستنظم ناشونال جيوغرافيك أبوظبي حملة توعية شاملة تقدم محتوى ملهم ومفيد للمشاهدين من خلال مجلتها وجميع منصاتها الإعلامية.

إذاً، ربما تفضلين العيش على كوكب آخر تكون فيه أيامك وأصدقاءك وتجاربك مختلفة ومميزة كما ترغبين، لكن حتى يتمكن البشر من اكتشاف مكان آخر يمكن العيش فيه، لا بد لك من معرفة كم هي آثار هذا النوع من البلاستيك مدمرة لأمنا الأرض، وكم يمكن لسلوكك وسلوك أفراد أسرتك في حياتك اليومية أن يكون فعالاً في الحد من هذه الآثار.