6 طرق بسيطة لتسيطري على غضبك

6 طرق بسيطة لتسيطري على غضبك

من منا لا يغضب؟ فالغضب هو رد فعل طبيعي يصيب الإنسان نتيجة تراكمات أو ضغوط حياتية يعيشها قد لا يتمكن من السيطرة عليها وإدارتها في الوقت المناسب، فتولد مشاعر الغضب الذي يوهم الشخص بأنه "رد فعال" رغم معرفته الحقيقية أن الغضب سيزيد المشكلة وقد يتسبب بالندم على ما ارتكبه أو قاله أثناء الغضب.

ورغم أن البغض يغضب بسرعة أكثر من الآخرين، والبعض الآخر يكون غضبه كارثياً فيما يتمكن آخرون من إبقائه في مستويات أقل، إلا أن السيطرة عليه ليست مستحيلة إذا دربنا أنفسنا على استخدام بعض الطرق البسيبطة التي تقدمها لك "المجلة".

تجهز للاحتمال السيء
قد تجد نفسك في موقف تضطر فيه إلى التعامل مع من يثيرون غضبك، كإحتفال أو اجتماع يتواجد به شخص لا تستلطفه على سبيل المثال، في هذه الحالة جهز نفسك بسيناريو يتضمن بعض الحلول وبعض احتمالات الحوار وطريقة تفاعلك معها. فهذا يجعلك مرتاحاً ومتوقعاً لما سيحصل، وبالتالي تبتعد عن الشعور بالغضب.

أوقف النقاش
أغلب مشاعر الغضب تظهر أثناء النقاش حول مسألة ما. بادري بسرعة إلى إيقاف النقاش عبر تأجيله إلى وقت آخر. فمجرد إفساح المجال لنفسك ولغيرك بالابتعاد عن ما يسبب الغضب في هذا النقاش يحميك من السقوط في الغضب، ويجعلك قادرة لاحقاً على مناقشته بهدوء.


اقرأي أيضاً: تعانين من الأرق؟ إليكِ الحل


تنفس بعمق
وصفة سحرية قديمة. فالتنفس بعمق يعني زيادة الأوكسجين في الدماغ، ويعني تنفيس التوتر في الجسم. أي مرونة أكبر في مواجهة توتر الغضب.

غير وضعيتك
إن كنت جالسة فقفي أو سيري، وإن كنت واقفة فاجلسي.. تغيير وضعية الجسم يدفعك تلقائياً إلى الانشغال عن سبب الغضب. خاصة إذا ابتعدت عن مسبب الغضب كالجلوس بعيداً عنه.

فكر بأمر آخر
رغم أن استدعاء لحظات سعيدة أثناء الاتجاه نحو الغضب يبدو أنه أمراً صعباً، لكن ببعض المران ستجدين أن بإمكانك أن تدفعي تفكيرك إلى تذكر ما تحبين، لوحة مفضلة أو قصيدة أو أغنية أو موقف سعيد.. وهذه الذكرى السريعة كفيلة بمنح عقلك جرعة من الراحة تبعده عن الغضب.

التجئ لهواياتك
أياً كانت هوايتك المفضلة، سارع لممارستها عند شعورك بالغضب. فسواء أحببت الكتابة أو الرياضة أو الرقص أو سماع الموسيقى.. سيكون اتجاهك لما تحب ممارسته هو نشاط يخلص جسمك من التوتر الذي يتسبب به الغضب.

أرأيت؟ إنها طرق بسيطة وسهلة بمجرد أن نصر عليها بضع مرات دون أن نيأس من أنها قد تفشل في المرات الأولى لاستخدامها. فنحن بحاجة لبعض التمرين حتى تصير هذه الطرق فعالة ومفيدة، وتنجينا من الوقوع فيما يتسبب لنا بالندم لاحقاً.