ما الذي تعرفينه عن الحناء التي تزين يديك؟

ما الذي تعرفينه عن الحناء التي تزين يديك؟

اكتشفت أهمية الحناء منذ آلاف السنين، فقد استخدمه الفراعنة لتجميل الجسد ولرائحته الجميلة، كما استخدموه في الطب. لكن هل تعرفين من أي تأتي الحناء؟

إنها شجرة مستديمة الخضرة وطويلة العمر، يصل طولها حتى 3 أمتار، وتنتشر زراعتها في المناطق الحارة كشبه الجزيرة العربية والهند ومصر والسودان، ولها نوعان يختلفان في لون الزهرة.

وتستخدم الحناء منذ زمن طويل بصفتها مطهر لفروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، وتنقيها من الإفرازات الزائدة والدهون، كما تعد علاجاً نافعاً للقشرة والتهاب فروة الرأس. كذلك تستخدم الحناء لعلاج الحروق والتهابات الساقين والقدمين وقروح الفم واللثة، والجرب والإلتهابات الجلدية.

وتستخدم كذلك في أوروبا والولايات المتحدة في صناعة صبغات دبغ الجلود وتلوين المنسوجات، فصبغتها ثابتة.


اقرأي أيضاً: حقائق صادمة عن نجماتك المفضلات!


تحضر عجينة الحناء بوضع المسحوق في الماء الدافئ، ثم يضاف الليومن اليابس، ومن ثم تخلط جيداً حتى تصير عجينة قوامها متماسك، فتترك ساعة إلى ساعتين في إناء زجاجي لتعطي اللون الأحمر الداكن حيث تأخذين منها المقدرا اللازم لكل استخدام.

وكلما تركت العجينة لتتخمر أكثر، كلما صار لونها داكناً أكثر. كذلك يمكن لإضافة الشاي أن تجعل لونها برونزياً جذاباً.

وربما تكون الأحبار الجديدة للوشم قد احتلت محل الحناء في تزيين البشرة، لكن للحناء لون وطابع مميز لا يمكن لمادة أخرى أن تحل محلها، إضافة إلى مكانتها الخاصة بصفتها واحدة من التقاليد المتوارثة الجميلة.