4 خطوات لتتأقلمي مع بقائك في المنزل لوقت طويل

4 خطوات لتتأقلمي مع بقائك في المنزل لوقت طويل

تعتمد حلقة انتشار فيروس كورونا المستجد، كوفيد 19، على تواصل الناس بعضه مع بعض، وبالتالي سهولة انتقاله من شخص إلى آخر، وهو ما يعني زيادة كبيرة في عدد المرضى في وقت واحد، الأمر الذي يرتب ضغطاً شديداً على الأجهزة الطبية، ويؤدي إلى فشل النظام الصحي في إنقاذ حياة الكثير من الناس.

وكسر هذه الحلقة يعتمد أساساً على قطع سبل التواصل التي يعبرها الفيروس، عبر البقاء في المنزل، والامتناع عن التواصل غير الضروري مع الآخرين، سوء الذهاب إلى العمل أو التوجه لزيارة الآخرين أو استقبال الآخرين في منزلك. لكن البقاء في المنزل أمر صعب ومتعب لمن اعتاد الذهاب إلى العمل كل يوم، في وقت معين، والعودة في وقت معين، ورتب حياته عبر سنوات على نظام الحركة هذا.



البقاء في المنزل سيبدو مريحاً في الأيام الأولى، لكنه سيتحول إلى أمر مزعج مع الوقت إذا لم تبادري للتعامل مع هذا الواقع الجديد بعقلانية، بحيث تبثي حياة جديدة في البقاء في المنزل ليشبه قدر الأمكان نظامك الأساسي في العمل خارجه.

ومن أهم النصائح لتجاوز صعوبات العمل من المنزل والبقاء فيه لوقت طويل:
- ضعي جدولاً يومياً عادياً يشبه أيامك العادية قبل الالتزام في المنزل. فاستيقظي في الوقت نفسه، واطبخي فنجان قهوتك كالعادة، وجهزي نفسك من حيث ارتداء الملابس وما إلى ذلك، ثم توجهي إلى طاولتك في الوقت المحدد، وتابعي طقوسك العادية كما لو كنت في العمل تماماً.

- اصنعي لنفسك مساحة خاصة للعمل داخل المنزل، وقسمي المساحة مع الآخرين إن كان هناك من يشاركك المنزل. مثل أن يكون لكل منكم غرفة منفصلة، أو طاولة منفصلة، وهيئي مكانك بما يناسبك.

- حددي ساعات عملك بشكل دقيق ومناسب، مثلا: من 5 إلى 9 ساعات. والتزمي بوقت العمل فعلياً دون أن تدعي إغراءات فوضى الوقت المنزلي تخرجك عن نظامك. تحديد الوقت والالتزام به سيساعدك على التخلص من شعور البقاء المستمر في مكان واحد.

- حين تنهين وقتك المخصص للعمل، لا تتركي مكان العمل في حالة فوضى. بل نظفيه ورتبيه كما يليق بك. فهذه المرة مكان العمل هو ملكك، وهو جزء من منزلك. فكما أنك بحاجة للشعور بالتزامك بالعمل، فإن الآخرين في المنزل بحاجة للشعور بأنه منزلهم المعتاد أيضاً.

- حين ينتهي وقت عملك، اخلعي ثيابك كما تفعلين لو كنت عائدة من المكتب، واستريحي، وتبادلي الحديث مع الآخرين بمودة وتفهم. وشاركي الآخرين قصص عملك، وكذلك استمعي وتفاعلي مع قصصهم. تفاعل الناس بعضهم مع بعض يخفف كثيراً من وطأة البقاء طويلاً في المنزل.




ومن المهم جداً أن تتذكري: هذه فترة طارئة ومؤقتة، وستنتهي مهما طالت. وكلما هيأت الظروف لتكون مناسبة لك وللآخرين في منزلك، كلما كنت أنت وهم قادرة على جعل هذا الوقت أريح وأبسط وأكثر إيجابية.


موضوع قد يهمك: علمي أطفالك طرق السلامة في المنزل