مَن أول من استخدم الوشم على الجسد؟

مَن أول من استخدم الوشم على الجسد؟

صارت الوشوم اليوم زينة لأجساد عدد كبير من النساء والرجال في العالم، تلك التي تضيف لمسة على العنق أو تتواءم مع حركة عضلات الظهر أو تزين الكتف العاري أو تقول شيئاً على الذراع القوية.

وتتنوع رسوم الوشم تنوعاً كبيراً، لكنها جميعها تعبر بشكل أو بآخر عن جانب من شخصية حاملها. فالفراشة على الكتف تشير إلى الرومانسية، والمرساة على الذراع تدل على السفر..

والوشم عادة قديمة قدم التاريخ المعروف. وموجودة في ثقافات جميع شعوب العالم، لكن لم يكن من الواضح حتى وقت قريب من كان أول من استخدمها، حتى كشفت مجلة العلوم الأثرية أن مومياوات الفراعة بين عامي 3351 و3017 قبل الميلاد، أي الفتر التي سبقت الكتابة الهيروغليفية، حملت آثار وشوم مختلفة غامضة المعاني، وذلك على مومياء لذكر واخرى لأنثى.

وتشير الأبحاث إلى أن تقنية الوشم قد تكون مماثلة لما هو معروف اليوم، أي من خلال إبرة مزودة بمادة كبرونية تحقن تحت الجلد.

ليست الوشوم إذا "صرعة حديثة"، بل هي تقليد قديم اعتمده الرجال والنساء معاً للزينة، وأيضاً للتعبير عن الحالة الاجتماعية أو الإنتماء إلى قبيلة معينة أو كسحر يحمي حامله. لكنها اليوم صارت أكثر تنوعاً وغنى من حيث التشكيل، وأكثر تقدماً بكثير من حيث الأدوات والأحبار المستخدمة.