إذا كنت تعملين من المنزل، فاقرأي هذا المقال

إذا كنت تعملين من المنزل، فاقرأي هذا المقال

الكثير من الناس يعملون من المنزل اليوم، دون الذهاب إلى المكاتب، خاصة مع تطور سوق العمل الإلكتروني الذي يسمح بدوام جزئي أو كامل عن طريق الانترنت.

لكن، للأسف، هذا العمل أقل حيوية ونشاط من الحركة والتواصل التي يتسبب بها الذهاب إلى المكتب، وكذلك أقل تشجيعاً على الإنتاجية نظراً لكثرة الظروف المغرية بالتباطؤ بالعمل في المنزل.

"المجلة" أعدت لك 5 نصائح أساسية تمكنك من جعل عملك الذي تمارسينه من المنزل أقل إملالاً، وأكثر حيوية وإنتاجية.

1- نامي جيداً
ليس لديك وقت ضائع تمضينه على الطرقات من البيت إلى المكتب، وبالعكس. ولا وقت يتسلل من بين يديك في تجهيز نفسك من حيث اللباس والماكياج وإعداد ما تحتاجينه في يوم عملك، فأنت في منزلك.

إذاً، لديك المزيد من الوقت لكي تنامي جيداً. لكن لا تهدريه في السهر. بل ركزي على نوم طبيعي هادئ في الوقت الطبيعي للنوم، ولمدة مناسبة. ليس أقل من سبع ساعات بالطبع كما تؤكد الدراسات.
ولا تنسي الاستيقاظ مبكراً. ليس لأن الاستيقاظ المبكر يمنح9ك المزيد من المساحة أثناء النهار فحسب، بل لأنها أيضاً الفترة التي تكون فيها إنتاجيتك في أقصاها.

2- حددي وقتاً لعملك
لا تعتمدي على أن عملك بين يديك تنجزينه حين تشائين، بل حددي لنفسك وقتاً هو وقت العمل كما لو كنت في المكتب. فغياب الالتزام بالوقت سيسبب تراكماً في العمل وتأجيلاً متتالياً، واحساساً بعدم الإنجاز، وفجأة ستجدين نفسك في مأزق.
أما تحديدك لوقت العمل بدقة والتزام، فيسجدفع المسؤولين عن عملك إلى تقدير التزامك جيداً، وأنت نفسك ستشعرين بالرضى لما تنجزينه بدقة ومصداقية.

3- أوقفي تصفح مواقع التواصل الاجتماعي
ربما تشعرين بدافع لتستمري بالتواصل مع أصدقائك من خلال مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت ما دمت في البيت. لكن الوقت سيمضي سريعاً وأن تفعلين ذلك، ثم تكتشفين فجأة أنك لم تنجزي مهامك. وهذا أمر سيجعلك تشعرين بالسوء تجاه نفسك، وسيراكم العمل فوق رأسك.
لذلك تذكري أنك تعملين، وأن وجودك في البيت هو ميزة وليس عطلة. وبالتالي تعاملي مع وقت عملك على هذا الأساس، وتوقفي عن استخدام ما يشتت انتباهك ويلهيك عن أداء عملك كمواقع التواصل تلك.
وحين تنتهين من عملك، يمكنك العودة لفعل ما يحلو لك، ضمناً قضاء ما ترغبين من وقت على الانترنت للتسلية والتواصل.

4- نظمي استراحاتك
العمل في البيت متعب كالعمل خارج البيت. هذا طبيعي. وبما أنك حددت وقت العمل الذي تقومين به، ولعله لا يقل عن 6 ساعات، فمن الطبيعي إذاً أن تحددي أوقاتاً لترتاحي فيها أثناء العمل، تماماً كما لو كنت في المكتب.
المشكلة أن البعض يعتبر هذا الوقت "حراً"، وبالتالي ينسى أن الاستراحة هي استراحة مؤقتة وقصيرة للعودة بنشاط إلى العمل، وليست للتكاسل. لذلك عليك أن تحددي وقتاً معقولاً لاستراحاتك أثناء العمل، نصف ساعة مثلاً، تتركين خلالها كرسي وطاولة العمل، وتقومين بما يحلو لك كإعداد فنجان قهوة أو القيام ببعض الأعمال الرياضية أو إراحة عينيك بتأمل الطبيعة من نوافذ منزلك. ومن ثم تعودين عند انتهاء الاستراحة إلى عملك وكلك نشاط وحيوية.

5- استحمي
ربما تكون هذه النصيحة هي الميزة الحقيقية التي لا تتوفر لك في المكتب خارج المنزل. فكل النصائح السابقة مناسبة أيضاً لتفعلينها في عملك خارج المنزل. أما في المنزل، فلديك فرصة استثنائية هي أن تسارعي للاستمتاع بحمام ساخن.
في الواقع تشير دراسات إلى أن 72% من الناس يتوصلون إلى أفكار جديدة مبدعة تتعلق بحياتهم أثناء الاستحمام، فهي لحظات منعشة للجسد والعقل.
استغلي إذاً هذه الميزة، وخصصي وقتاً مناسباً ضمن مساحة عملك لتأخذي حماماً منعشاً.

وهكذا سيصير عملك الذي تقومين به من المنزل عملاً مريحاً ومنعشاً، وستنتجين فيه بشكل جيد يرضيك ويرضي عملائك، وفي الوقت نفسه ترتاحين فيه من مشاق الانتقال اليومي من البيت إلى العمل.


موضوع قد يهمك: احتفلي مع السنافر بعيد ميلادهم الستين في موشنجيت دبي