هل علّقتِ ورقتك على شجرة زايد؟

هل علّقتِ ورقتك على شجرة زايد؟

شجرة ليست كباقي الأشجار، بل هي مكان وارف خصص ليعلق عليه الإمارتيون والإماراتيات انطابعاتهم وأفكارهم حول ما تركه فيهم من أثر القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيا، طيب الله ثراه.

تلك الفعالية حملت عنوان "غرس فيني زايد"، نظمرتها دائرة الثقافة والسياحة- أبو ظبي خلال عام زايد، لتشكل لوحة تبرز الصفات التي تميز بها والمآثر التي ستبقى حية نابضة في القلوب، وهو الذي حقق الرخاء والأمن والأمان لأبناء شعبه فبقي حياً في قلوبهم وذاكرتهم نموذجاً يحتذى.

البطاقات التي زينت الشجرة أبرزت محبة شعب الإمارات للقائد المؤسس، والتزامهم بنهجه وأخلاقه ورؤياه.

الحملة مستمرة، فسارعي لتضعي وقتك الخاصة عليها.