احذري الهواء الملوث في مدرسة طفلك

احذري الهواء الملوث في مدرسة طفلك

تعرفين طبعاً أهمية الهواء النقي لكل البشر مهما كانت أعمارهم، وخاصة بالنسبة للطفل الذي هو في مرحلة النمو ويحتاج بشدة أن يكون كل ما يحيط به نقي ونظيف.

لكن تلوث الهواء في المدرسة لا يؤثر على صحة طفلك العامة فحسب، بل أيضاً على كفاءته وأدائه في الصف. فالصفوف غالباً ما تكون مغلقة مما يؤدي إلى نوعية هواء سيئة تؤدي إلى أعراض عديدة مثل الإعياء والصداع والدوخة والسعال وتحسس العيون والأنف والحنجرة.

تقرير أمريكي صادر عن الوكالة الأمريكية لحماية البيئة أشار إلى أن 50% من المدارس تعاني من هواء بجودة سيئة. الأمر الذي أدى إلى تغيب 14 مليون يوم دراسي بسبب الحساسية والربو.

ت. ر. غانيش، المدير العام، بلوإير الشرق الأوسط، نصح أولياء الأمور بالتعاون مع المدرسة والطلاب للتأكيد على أهمية تحسين جودة الهواء باعتبارها أولوية أساسية، وقدم بضع نصائح بهذا الخصوص.

- رصد نوعيّة الهواء وجودته: لا يمكنك إدارة ما لا تعمل على قياسه – وهذا يعني أنه لا سبيل إلى معرفة جودة الهواء ونوعيته دون قياس تلك الجودة. ولهذا فمن المفيد للمدارس أن تقوم باختباراتها الخاصة لقياس جودة الهواء الداخلي والخارجي. يمكن إجراء ذلك بالتعاون مع خبير مختص باختبار الهواء في الأماكن الداخلية.

- التهوية الكافية وضبط مصادر التهوية: من طرق تحسين جودة الهواء في المدارس تحسين التهوية في مبانيها، حيث ينبغي للمدارس التأكد من عمل نظم التهوية بالشكل الصحيح إلى جانب خضوعها للفحص المستمر والصيانة الدورية، مع تغيير الفلاتر بشكل دوري.

- برنامج شامل للتنظيف: نظافة المدرسة مهمة لكل فرد في المجتمع المدرسي وتساعد في تحسين جودة البيئة الداخلية فيها. على المدارس الحرص على تنظيف الممرات وأرضيات الصفوف بالماء وإزالة الغبار عن الأسطح باستمرار بواسطة مواد التنظيف الآمنة غير السامة والطلاء الصحي. كما لا بد من تحديد مصادر الرطوبة والقضاء عليها نظراً لما تسببه من عفن، وبهذا يمكن تقليل انتشار الأمراض المعدية ومسببات الربو والتحسس.

- المدارس الخالية من المعطّرات: يمكن للعطور والروائح القوية أن تساهم في تدني جودة الهواء في المناطق الداخلية وأن يسبب انزعاجاً وتحسساً للطلاب والمعلمين. فالكثير من الناس يصابون بتأثيرات جسدية مزعجة عند التعرض للمنتجات المعطّرة، ويعاني عدد متزايد منهم من أعراض حادة إزاء تلك المنتجات والمواد الكيميائية. ويقول مرضى التحسس والربو بأن بعض الروائح بالتحديد يمكن أن تسبب لهم الإصابة بنوبة تحسس حتى وإن كانت بأصغر الكميات. شجع مدرسة أطفالك على أن تطلب من الموظفين والطلاب الامتناع عن استخدام المنتجات المعطّرة (وبخاصة تلك التي تقتصر على التعطير وحسب).

خطوات بسيطة تمكنك من رصد حالة الهواء في مدرسة طفلك، وأيضاً من العمل على تحسين جودته ليتمتع طفلك بوقت مريح وصحي أثناء تفاعله مع مدرسته.


اقرأي أيضاً: حافظي على صحة طفلك بمواد طبيعية