هل أطفالك في خطر من ألعاب الانترنت؟

هل أطفالك في خطر من ألعاب الانترنت؟

إذا كنت قلقة من احتمال وقوع طفلك ضحية أحد مجرمي الانترنت أثناء استخدامه الألعاب الإلكترونية، فأنت لست وحدك، إذ كشفت دراسة عالمية عن أن أكثر من 75% من الأهالي في منطق الشرق الأوسط يشعرون بهذا القلق، خاصة أن 33% من المشاركين في الدراسة قالوا أنهم لا يعرفون هوية شركاء أطفالهم في هذه الألعاب!

وتسبب إجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضتها جائحة كوفيد-19 بارتفاع كبير في عدد الأطفال المشاركين في الألعاب الإلكترونية، فيما قدم أكثر من 15 ألف تقرير حول الإساءات التي يتعرض لها الاطفال على الانترنت خلال شهر سبتمبر 2020 وحده حسب هيئة مراقبة الانترنت.

أجريت الدراس من قبل "سينسس وايد" الوكالة المستقلة لأبحاث السوق، واستهدفت 1.518 من الأهالي مع أطفال تتراوح أعمارهم بين 1 و17 عاماً في المملكة المتحدة والولايات المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وأجريت بين 11/1/2021 و14/1/2021



وتشير الاحصائيات إلى أن أكثر من 100 مليون شخص يشارك في الألعاب عبر الانترنت في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وحدها. فيما أشارت دراسة حديثة نشرتها موبايلي للرياضات الالكترونية أن نصف الأهالي في المنطقة يجهلون هويات شركاء أطفالهم في ألعاب الانترنت.

ويعتقد خمس الأهالي في المنطقة أن أطفالهم يتحدثون مع الغرباء مرتين إلى ثلات مرات أسبوعياً، فيما يؤكد الخبراء والجمعيات المعنية أن على الأهالي توخي الحذر والإبلاغ عن أي حالات تدعو للقلق.

وحذر الخبراء من أن مجرمي الانترنت يستغلون الوضع الذي فرضته إجراءات الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد للتواصل مع الأطفال واستهدافهم في جميع أنحاء العالم. حيث يعد استهداف الأطفال المشاركين في الألعاب الإلكترونية الجماعية، أحد طرق استغلال مجرمي الإنترنت للوضع الحالي، معتمدين على بعض الميزات التي تتيحها هذه الألعاب كالتواصل والتحدث بين اللاعبين في مختلف أنحاء العالم.

ووفقاً للباحثين، يستدرج المجرمون بدايةً الأطفال في لعبتهم المفضلة من خلال إرسال الهدايا أو شحن رصيدهم من النقاط التي تتطلبها اللعبة أو غيرها من الطرق المشابهة محاولين استغلالهم في نهاية المطاف عبر إرسال صورٍ مخلة بالآداب.

وفي بداية ديسمبر 2020، وقّع 120 ألف من الأهالي على عريضة أطلقتها منظمة بارينتس توغيذر، لمطالبة مايكروسوفت بحماية أطفالهم من موجة التحرش الجنسي التي يتعرضون لها في لعبة ماينكرافت، لكن حالَ ازدياد حدة الأزمة الصحية في العالم دون ذلك، بل وازداد انتشار هذه المشكلة في جميع الألعاب عبر الإنترنت.

وتقدر قيمة سوق الألعاب الإلكتروني في المنطقة بنحو 4.5 مليار دولار أمريكي، ما يعكس انتعاش هذا السوق نتيجة إطلاق منصات ألعاب جديدة وإجراءات التباعد الاجتماعي التي فرضت على الأطفال قضاء المزيد من الوقت على الانترنت، واعتماد الأطفال على السماعات للتواصل عبر هذه الألعاب مع شركاء غريبين.



ويحذر الخبراء من استغلال مجرمي الإنترنت لهذا الوضع لتسهيل عملية التواصل مع الأطفال واستهدافهم، الأمر الذي يُعتبر تهديداً شديد الخطورة في جميع أنحاء العالم.

ووفقاً لنتائج أحد الأبحاث الذي نشرته موبايلي للرياضات الإلكترونية قبل النسخة 18 لليوم العالمي للإنترنت الآمن في 9 فبراير 2021، كان الأهالي في السابق أقل قلقاً تجاه شركاء لعب أطفالهم وأكثر اهتماماً بمحتوى الألعاب نفسها، لكن أصبحت في الآونة الأخيرة سلامة الأبناء وخصوصيتهم مصدر قلق متزايد بين الأهالي أكثر من أي وقت مضى، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالألعاب عبر الإنترنت.

ولرفع مستوى وعي الأهالي بالمخاطر المحتملة للعب عبر الإنترنت بدون رقابة، تعاونت موبايلي للرياضات الإلكترونية مع مولن لوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لابتكار سماعة الرأس بروتيكت سيت لتعزيز مستويات حماية الأطفال في المنزل، حيث تعمل على جعلهم أكبر سناً عبر تغيير صوتهم أثناء استعمالها لتجنب الكشف عن عمرهم الحقيقي.




فيديو:
كمامة وجه مع مراوح وفلاتر وبطارية من إل جي: هل تقدم أفضل حماية من المرض