موسيقى وحركات لتعزيز نمو طفلك

موسيقى وحركات لتعزيز نمو طفلك

مزيج من الموسيقى والحركة والإيقاع والرقص هو البرنامج الجديد الذي كشفت عنه حضانة "ليدي بيرد" كجزء من نهجها في تطوير أدواتها التعليمية لتحصين فرص الرعاية الصحية والعقلية والبدنية والعاطفية منذ المرحلة التأسيسية في السنوات المبكرة.

هذا البرنامج يحتوي على مجموعة متنوعة من الأغاني لتحفيز الأطفال بطرق مختلفة: كالقوافي لدعم التطور اللغوي، والأغاني ذات النغمات غير الاعتيادية لمساعدتهم على تحسين التعرف على الألحان، كما أنه يساعدهم لإطلاق العنان لأنفسهم وإفساح المجال لجانبهم الإبداعي من خلال التعبير اللغوي، والثقة بالنفس، والرقص الحر، والتواصل اللفظي وغير اللفظي، وغير ذلك.



وتشمل فوائد إدخال المواضيع الإبداعية في بيئة التعلم:
- يصير التلاميذ أكثر إنتاجية حيث يزيدون من طاقتهم للتركيز على التعبير عن أنفسهم. ما يشجع أيضاً التفكير الإبداعي وحل المشكلات
- يحسن المتعلمون الصغار لغتهم ويطورونها من خلال التركيز على نغمات الأصوات. ما ينطبق أيضاً على الأغاني بلغات أخرى، والتي تصب في خدمة منهج مونتيسوري في زيادة وعي الطلاب وفهمهم للثقافات الأخرى
- يتم تعزيز التعلّم من خلال برامج الكتب القائمة على الأغاني حيث تتم قراءة الأغاني للتلاميذ ليتحركوا على وقعها ضمن توجيهات معلميهم.
- يتم اكتشاف المواهب الفريدة وتطويرها مع استمرار التلاميذ الصغار في تعلم موضوعات إبداعية جديدة مثل الرقص مع الموسيقى "موسيقى وحركات" لتعزيز التعبير عن الذات
- تساعد في إدارة التوتر وتقليله عن طريق ممارسة مجموعة متنوعة من الأنشطة مثل الأغاني والرقص، والتي تحفز وظائف الدماغ وتعززها
- ترفع المزاج وتزيد السعادة، مما يقلل من فرص القلق من خلال الهتافات أو القوافي البسيطة
- تتيح المواضيع الإبداعية للتلاميذ توسيع آفاقهم وتمهّد المجال أمام فرص غير محدودة لمستقبل أكثر إلهاماً.

ولا شك أن التلاميذ الذين يشاركون في البرامج المجتمعية القائمة على الفن هم أكثر استعداداً للنجاح في حياتهم المهنية المستقبلية.


موضوع قد يهمك: 10 مجموعات من ليغو من وحي موسم الأعياد