عززي قيم التسامح لدى أطفالك

عززي قيم التسامح لدى أطفالك

يبدأ غرس قيم التسامح منذ سن مبكرة في نفوس الأجيال الجديدة، ويشمل ذلك المنزل والحضانة وأماكن اللعب وكل ما يحيط بحياة الطفل. وهو ما تعمل حضانة ليدي برد على تكريسه من خلال أنشطة صفية متنوعة في الحضانة، ومن خلال تشجعيها الأهل على تعزيز القيم الإيجابية للتسامح في المنزل.

ومن هذه المبادئ الهامة التي تحث ليدي بيرد الأهالي على تكريسها:
- التحدث عن مشاعر الآخرين ممن يمرون في مواقف حرجة وتحفيز الأطفال على توصيف مشاعرهم في هذه المواقف.
- عدم التردد في توضيح الخطأ والصواب أو إظهار المشاعر والعواطف التعبيرية.
- تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم والتحدث عنها، مما يساعدهم على تشكيل فهم عميق لأنواع العواطف والمشاعر المختلفة.
- الإشادة بكافة السلوكيات الإيجابية التي تنطوي على التسامح والتعاطف.
- يمكن للروايات والقصص الخيالية أن تحرّض نقاشات عميقة حول ماهية المشاعر والعواطف، كأن تسأل الطفل عما يختلجه من مشاعر في موقف أو حدث معين.

فالعلاقات الأسرية الوطيدة هي مصدر لتزويد الأطفال بالثقة اللازمة لمساعدة الآخرين والتحلي بالثقة النفس. ويساعد نمو الأطفال في بيئة يسودها التسامح والتفهم على تنمية هذه القيم لديهم من الصغر وتجسيدها في تصرفاتهم. ويمكن لهذه الممارسات إلى جانب النقاشات البنّاءة التي تتناول هذا الموضوع، أن تساعد في بناء جيل من الشباب المنفتحين والمتسامحين، وهذا ما يندرج ضمن توجهات وأهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.

إضافة إلى ذلك، تعمل الحضانة على الاحتفاء بهويات طلابها المتنوعة التي تنحدر من 26 دولة مختلفة، بهدف تشجيع الأطفال على تقبل الثقافات الأخرى والتعايش معها في ظل التنوع الثقافي الواسع الذي تحتضنه دولة الإمارات. وذلك عبر الاحتفال بكافة المناسبات والأعياد ودعوة الأهالي للتعريف بتقاليدهم وعاداته.


موضوع قد يهمك: لقطات من مجموعة أزياء فيليب بلين النسائية