إذا كنتِ غيورة.. فاقرأي هذا المقال

إذا كنتِ غيورة.. فاقرأي هذا المقال

لا تخلو العلاقات الزوجية من الغيرة خصوصاً في مراحل التعارف الأولى، وربما لمشاعر الغيرة أثر مُحبب إذا بقيت ضمن حدود معقولة، وكما تعلمين فإنَّ الغيرة حين تتعدى الحدود الطبيعية تُصبح عبئاً وقد تؤثر سلباً على العلاقة.

وينبغي عليكِ أن تُدركي أنَّ الشعور بالغيرة يصبح مرضاً في حال قمتِ بتضخيم المواقف الصغيرة وتعاملتِ معها بعصبيّة وتهوّر، أو عندما تطلبين معرفة تحركات الشريك في كل الأوقات والاطلاع على فحوى مراسلاته. وهنا يُصبح الأمر خطيراً وقد يؤدي إلى دمار علاقتكِ.

اعلمي أن هذه الظواهر هي دليل صريح على عدم الثقة وعدم مراعاة خصوصيات الشريك، والسماح للغيرة بالتغلب على مشاعر الاحترام والحب والتفاهم المبنية على أساسها علاقتكِ الزوجية، لذا وإن كنتِ الطرف الغيور الذي لا يستطيع التحكّم بنفسه. إليك بعض النصائح التي قد تفيدك.

- التزمي الهدوء ولا تتسرعي في الحكم على شريكك.
- مارسي الرياضة واتبعي نظام غذاء صحي ونظمي حياتكِ ما يعزّز من ثقتك بنفسكِ ويزيد من ترابط علاقاتك مع الآخرين.
- اعترفي لنفسكِ أنّكِ تعانين من هذه المشكلة، ولا تضعي لنفسكِ الحجج والمبررات، فالصراحة مع الذات هي أول الحل.
- حاولي تجنب المواقف التي تثير حساسيتكِ، وذلك لتخفيف محفزات الغيرة لديك.

وفي النهاية لا تترددي في مصارحة الشريك بكل ما يدور في ذهنكِ، وبذلك ستتمكّنان من النقاش، ما يجعل الشريك يقدّر مشاعركِ ومخاوفكِ، ويزيد من الفرص لإيجاد حلول تُرضي الطرفين، وبالتالي الاستمتاع بعلاقة زوجية سعيدة تدوم مدى العمر.


اقرأي أيضاً: ’المجلة‘ أيضاً تشاركك الاهتمام بصحتك