3 معارض فردية جديدة في مركز جميل للفنون

أعلن مركز جميل للفنون عن عودة سلسلة غرف الفنانين بعد أن أعاد فتح أبوابه، لتقدم 3 معارض فردية جديدة لفنانين مؤثرين، من 10 يونيو وحتى 3 يناير المقبل.

المعرض الأول: لاريسا صنصور، في المختبر
فيلم لاريسا صنصور "في المختبر" (2019) هو فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. يتأمل الفيلم مفاهيم شاملة منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية. قدمته لاريسا بتكليف من المؤسسة الدنماركية للفنون في بينالي البندقية الثامن والخمسين. المشروع مكلف من سبايك أيلند و فن جميل وهذا هو العرض الأول في المنطقة.



المعرض الثاني: تيسير البطنيجي، إلى أخي
يستكشف تيسير البطنيجي فكرتي الفقد والذاكرة في عمله "إلى أخي" (2012)؛ وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق. ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987. وكان "إلى أخي" أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة أبراج للفنون في العام 2012.



المعرض الثالث: لورنس أبو حمدان، وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية
لورنس أبو حمدان، الفنان المقيم في بيروت ودبي، هو أحد الفائزين بجائزة ترنر (2019) ويقدم في هذا المعرض تركيب فيديو وصوت أسماه "وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية". ويوثق العمل الفني، الذي صنعه لورنس من صور ومقاطع صوتية مسجلة بالهاتف المتحرك وعثر عليها في العام 2011، وادي صياح الذي يقع في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967. وسمي الوادي بهذا الاسم حيث تسمح التضاريس في المنطقة بتسلل الأصوات عبر الحدود. واعتادت العائلات المنفصلة على جانبي الحدود التصايُح بأخبارها هناك للتواصل مع بعضها البعض.



وما يزال مركز جميل للفنون متاح مجاناً لجميع الزوار، ولكن وفقاً للمبادئ التوجيهية الجديدة.

لمعرفة المزيد من المعلومات عن التدابير الاحترازية لدى مركز جميل للفنون، يرجى النقر هنا.. وذلك للحفاظ على العدد المسموح به وضمان زيارة مريحة تحافظ على التباعد الاجتماعي وتضع صحة وعافية الجمهور على رأس الأولويات.


اخترنا لك: