امرأة سبقت عصرها.. كتاب يوثق ذاكرة المجتمع الإماراتي

امرأة سبقت عصرها.. كتاب يوثق ذاكرة المجتمع الإماراتي

يوم الأربعاء القادم، 28 أغسطس، وفي تمام الساعة 6 مساء، أنت على موعد مع حفل توقيع كتاب "امرأة سبقت عصرها" للدكتورة رفيعة غباش، والذي سطرت فيها حكاية أم ووطن، لكنها اكتشفت أن ذلك لم يكن سيرة إنسانة بقدر ما كان ذاكرة مجتمع كامل.

الحفل الذي يقام في مكتبة الصفا للفنون والتصميم بدبي، يتضمن أيضاً جلسة حوارية غنية مع الكاتبة تتحدث فيها عن كتابها، بحضور نخبة من المؤلفين والأدباء والشعراء، وتنظمه دبي للثقافة.

ويتحدث الكتاب عن شخصية استثنائية شكلت محور حياة الدكتورة رفيعة غباش، هي والدتها عوشه بنت حسين بن ناصر لوتاه، التي وثقت الكاتبة -من خلال سردها لسيرتها وتفاصيل حياتها- للتاريخ الاجتماعي والاقتصادي والثقافي في دبي، وقدمت نموذجاً لامرأة جسدت تقاليد مجتمعها بأفضل صورة، وكانت مثالاً يحتذى به في التقدم والريادة والمبادرة.

ويستحضر الكتاب الكثير من أحداث الستينيات الاجتماعية ضمن سياق إنساني ونفسي واجتماعي، حيث تناول المحيط الذي عاشت فيه عوشه بنت حسين بن ناصر لوتاه، وطال جيرانها وأقاربها وأصدقاءها ومن تعاملت معهم في مجالات التجارة والاقتصاد، وميادين الثقافة والأدب، حتى أصبح كل هؤلاء جزءاً من ذاكرة المكانِ والزمان.



وأبرزت الكاتبة في إصدارها الجديد التفاعل المجتمعي اللافت في تلك الفترة، مسلطةً الضوء على المساهمة الفاعلة للنساء في النشاط الاقتصادي، والتوق للتحرر الإنساني بمفهومه العام، فبدت نساء تلك المرحلة مختلفات عمَّنْ سبَقْنَهُنَّ وعمَّن أتين بعدهن.

كما استحضرت غباش الزمن بكل تفاصيله الإنسانية الجميلة، متأملةً التغيرات التي طرأت على المجتمع، ليبقى الإنسان-رغم ذلك- متمسكاً بقيمه وتراثه وجذوره.

ويعد "امرأة سبقت عصرها" بمثابة رسالة وفاء خطتها الكاتبة لوالدتها عوشه بنت حسين بن ناصر لوتاه ومن كان حاضراً في حياتها، في محاولةٍ لاستعادةِ طعم حياةٍ عاشها من تحب ومن غادرها، وإشباعٍ لشغفها نحو الكتابة.

وتتضمن الجلسة الحوارية التي تحتفي بالمرأة الإماراتية في يومها، عرضاً لفيلم قصير يتحدث عن النساء الإماراتيات في الستينيات، والأدوار المهمة التي كنَّ يقمن بها في تلك الفترة.


موضوع قد يهمك: اليوغا الضاحكة للمرة الأولى في الإمارات