لا بيرل مرة أخرى: عرض لا تخفف من دهشته الأيام

لا بيرل مرة أخرى: عرض لا تخفف من دهشته الأيام لا بيرل مرة أخرى: عرض لا تخفف من دهشته الأيام
Watch the video

قبل عام ونصف، كتبت مقالي هذا عن لابيرل، وحاولت خلاله أن أدون دهشتي وإعجابي بهذا العمل الاستثنائي بكل ما في الكلمة من معنى. بعد ذلك بستة أشهر، نجحت مع فريق عمل بيت المحتوى في إنتاج أول فيلم وثائقي باللغة العربية عن لا بيرل. واليوم، بعد مرور هذه الأشهر الطويلة، أعود لأشاهد العرض من جديد، ليأخذني في رحلة الذهول ذاتها، ويحتل خيالاتي لأيام تلت العرض.

من البديهي أن حضور عرض تعرف مفرداته، وغصت فيها لأيام طويلة أثناء إنتاج وثائقي عنه، يختلف عن حضوره للمرة الأولى، هنا يصبح مصدر الدهشة هو التفاصيل الدقيقة، والبراعة في تقديم ما تعرف أنه سيقدم على المسرح. ولا بد أن الحضور الثاني سيعطيك فرصة أكبر للتركيز في التفاصيل التقنية، أو ما قد يصح تسميتها المعجزة التقنية، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالسلامة والأمان، فتثبيت كرة الموت في الهواء على سبيل المثال يتطلب الكثير من الحسابات الفيزيائية، وكذلك الأمر بالنسبة إلى أرجوحة الخطر التي لا تزال تخطف الأنفاس كما كان في اليوم الأول.

أما بالنسبة لأداء فريق العمل، فلم تعد هنالك كلمات كافية لوصف القوة والدقة والحماس الذي يسكبه كل واحد من فري العمل على المسرح المذهل. وبالمناسبة، كانت هذه هي المرة الأولى التي أشاهد فيها الجسر الضخم الذي أضافه مسرح لابيرل بعد تصوير الوثائقي قبل عام.

أترككم مع الوثائقي الذي لا أمل من حضوره كما لا أمل من حضور العرض ذاته. وأدعوكم جميعاً لمشاهدة هذا العرض الذي أصبح جزءاً جوهرياً من المشهد الثقافي والفني في دبي.